جايمي غاما
تستضيف العاصمة البرتغالية لشبونة مؤتمرا دوليا عن مكافحة الإرهاب تنظمه منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة وذلك في يونيو/ حزيران المقبل. في هذه الأثناء تباشر لجنة مكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة عملها قبل نهاية الشهر الجاري رغم الخلاف على تعريف الإرهاب.

وقال وزير الخارجية البرتغالي جايمي غاما الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبية "إننا بصدد تنظيم لقاء دولي لتعزيز التعاون بين المنظمات الدولية الرئيسية في مجال مكافحة الإرهاب".

في غضون ذلك أعلن رئيس لجنة مكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة جيرمي غرينستوك الذي يشغل أيضا منصب سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة أن اللجنة ستكون جاهزة للمباشرة في عملها في 21 من الشهر الجاري رغم عدم وجود اتفاق بين الدول الأعضاء على تحديد مفهوم واضح للإرهاب.

وقال غرينستوك إن ستة خبراء سيبدؤون بدراسة التقارير المرسلة من 117 دولة من أصل 189 دولة عضوا في الأمم المتحدة بشأن الإجراءات التي تنوي اتخاذها من أجل مكافحة الإرهاب.

جيرمي غرينستوك يتوسط كلا من وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ومبعوث الأمم المتحدة إلى أفغانستان الأخضر الإبراهيمي
وأكد أن اللجنة قد "تنجز الكثير من الأعمال المفيدة في مجالات عديدة حيث لا يوجد أي شك بأن الأمر يتعلق بالإرهاب". وأضاف أن اللجنة قد تعمل "على حالات عدة لا خلاف عليها والابتعاد عن مجالات لا يحظى فيها مفهوم الإرهاب بالإجماع".

وكانت مسألة التفريق بين حركات التحرير الوطني والإرهاب إحدى المسائل الرئيسية المثيرة للخلاف في عمل اللجنة خاصة ما يتعلق بنشاط فصائل المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى الشهر الماضي إلى تعطيل المناقشات داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن تحديد مفهوم الإرهاب.

وتشكلت اللجنة المكلفة شؤون مكافحة الإرهاب بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول بهدف متابعة قرار يرغم الدول الأعضاء على وضع قوانين والعمل للحيلولة دون تمويل ودعم وإيواء الإرهابيين.

المصدر : الفرنسية