تبدأ في جمهورية ملاوي الاثنين المقبل قمة تجمع تنمية دول جنوبي أفريقيا (سادك) التي ستركز على الحرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية والأزمة المتفاقمة في زيمبابوي.

ويسعى رئيس ملاوي باكيلي مولوزي بصفته رئيسا حاليا للتجمع في دورته الحالية من أجل إحلال السلام في المنطقة.

ومن المقرر أن يحضر القمة رؤساء الدول الأربع عشرة الأعضاء في التجمع إضافة إلى رئيس رواندا بول كيغامي والرئيس الأوغندي يوري موسيفيني اللذان يحضرانها رغم كونهما غير عضوين في التجمع إلا أن دولتيهما تؤيدان المتمردين في الكونغو.

وقال مسؤول في ملاوي إن القمة ستستعرض الوضع في الكونغو وخاصة الحوار الذي يجري بين الأطراف الكونغولية المتحاربة. غير أنه أكد على ضرورة إبداء تلك الأطراف رغبة أكيدة والتزاما بالسلام.

وبموجب اتفاق سلام تم التوصل إليه في لوساكا عام 1999 فقد التزمت الأطراف الكونغولية بإجراء حوار داخلي. وتوصف الحرب في الكونغو بأنها "حرب العالم الأفريقي" بسبب اشتراك أطراف أفريقية عديدة فيها. إذ تؤيد كل من أنغولا وزيمبابوي الحكومة الكونغولية في حين تؤيد رواند وأوغندا المتمردين.

وكان رئيس الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا قال أمس في هراري إنه يجب التوصل إلى السلام قبل نهاية العام ليعم الكونغو وأنغولا.

ومن المقرر أن تبحث القمة كذلك الحرب الأهلية المستمرة في أنغولا المستمرة منذ 26 عاما إضافة إلى تفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية في زيمبابوي خصوصا بعد إعلان الرئيس روبرت موغابي عقد الانتخابات الرئاسية في شهر مارس/ آذار القادم ومساعيه التي يمارسها عن طريق البرلمان لإصدار قوانين مثيرة للجدل تعزز من سلطة حكومته إزاء قوى المعارضة.

وصعدت جنوب أفريقيا من انتقاداتها لزيمبابوي إثر إعلان قادة الجيش في هراري تأييدهم الرئيس موغابي ومعارضتهم الضمنية لأي فوز يمكن أن يحققه زعيم المعارضة مورغان تسفانغيري في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ويضم تجمع تنمية دول جنوبي أفريقيا كلا من أنغولا وبتسوانا والكونغو الديمقراطية وملاوي وموريتانيا وموزمبيق وناميبيا وليسوثو وجزر سيشل وجنوب أفريقيا وتنزانيا وزامبيا وزيمبابوي إضافة إلى سوازيلاند.

المصدر : الفرنسية