الهند تهدد بحرب تقليدية مع باكستان ومستعدة لنووية
آخر تحديث: 2002/1/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/27 هـ

الهند تهدد بحرب تقليدية مع باكستان ومستعدة لنووية

جندي هندي يحرس صواريخ موجهة قرب الحدود مع باكستان (أرشيف)
ـــــــــــــــــــــــ
قائد القوات الهندية يعلن استعداد بلاده لأي حرب تقليدية مع باكستان ويحذر من هجوم نووي عليها
ـــــــــــــــــــــــ

باكستان تطلب من الولايات المتحدة إخلاء قاعدتين جويتين لاستخدامهما إذا اندلعت حرب مع الهند
ـــــــــــــــــــــــ
البلدان يترقبان زيارة وزير الخارجية الأميركي إلى المنطقة لتهدئة التوتر بينهما
ـــــــــــــــــــــــ

قالت الهند إنها مستعدة لأي حرب تقليدية وحذرت من أي هجوم نووي عليها، ووصف قائد الجيش الهندي اليوم الوضع على حدود بلاده مع باكستان حيث حشدت الدولتان قواتهما وعتادهما الحربي بأنه بالغ الخطورة.

فقد قال الجنرال سندراجان بادمانابان في مؤتمر صحفي إن تمركز عدد كبير من القوات على حدود البلدين يجعل اندلاع حرب بينهما أمرا ممكنا، وأضاف أن "موقفا مشابها لحالة الحرب يتطور" مع باكستان. وأكد أن الجيش الهندي على أتم الاستعداد لأي حرب تستخدم فيها الأسلحة التقليدية مع باكستان. ولم يستبعد المسؤول العسكري الهندي احتمال اندلاع حرب تقليدية محدودة، لكنه قال "إن المسألة كلها رهن بالظروف".

جنود من قوات أمن الحدود الهندية في
دورية قرب الحدود مع باكستان (أرشيف)
حرب نووية
وحذر قائد القوات الهندية باكستان من أي هجوم نووي وتوعد بالرد على أي تحرك من هذا النوع، وقال إن بلاده مستعدة لشن ضربة نووية مضادة إذا استخدامت إسلام آباد الأسلحة النووية.

لكنه ذكر أن أي تبادل للضربات بالأسلحة النووية "سيكون كارثة" تحيق بمنطقة جنوب آسيا بأسرها وأن أي دولة تستخدم السلاح النووي ضد الهند "ستعاقب بصرامة" حتى إن بقاءها سيصبح محل نظر. وقال "نحن مستعدون لضربة انتقامية، وصدقوني، لدينا الإمكانات لذلك". وأشار إلى أن باكستان لم تحذ حذو الهند التي تعهدت بعدم المبادرة إلى اللجوء للسلاح النووي في النزاع بين الدولتين.

وينتشر عشرات الآلاف من القوات الهندية والباكستانية على طول الخط الحدودي الفاصل بين البلدين الجارين والبالغ طوله 1800 كيلومتر منذ 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي على أثر الهجوم الذي تعرض له البرلمان الهندي واتهمت فيه الهند وكالة المخابرات الباكستانية وجماعتين كشميريتين تتخذان من إسلام آباد مقرا لهما بالمسؤولية عنه. وهو ما نفته باكستان والجماعتان المسلحتان.


واشنطن بوست: الإدارة الأميركية تلقت طلبا باكستانيا بحاجتها لقاعدتين عسكريتين وبناء على ذلك قررت واشنطن توسيع إقامة قاعدة كبيرة في مطار قندهار بجنوب أفغانستان
خفض القواعد الأميركية
من جانب آخر ذكرت تقارير صحفية أميركية أن إسلام آباد طلبت من واشنطن خفض وجودها العسكري في قاعدتين عسكريتين من أصل أربع قواعد جوية تستخدمها في باكستان لتتمكن من استخدامها بسبب التوتر مع الهند.

وأوضحت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين وباكستانيين أن باكستان أبلغت الإدارة الأميركية الشهر الماضي حاجتها لقاعدتي يعقوب آباد وباسني لوضع قواتها الجوية في حالة تعبئة. وأنه بناء على ذلك قررت الولايات المتحدة توسيع مشروع إقامة قاعدة كبيرة في مطار قندهار بجنوب أفغانستان.

وقال مصدر باكستاني إن القوات الجوية الباكستانية تلقت الأوامر بالانتشار فورا في هذه القواعد الجوية وتم التفاوض مع المسؤولين الأميركيين لاحقا. وبعد مفاوضات توصل الطرفان إلى اتفاق بالإبقاء على الوجود الأميركي في القاعدتين.

لال كريشنا أدفاني
قلق دولي
وعلى الصعيد الدبلوماسي قالت باكستان إنها تتطلع إلى الزيارة التي سيقوم بها وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى البلاد في الأسبوع القادم وأعربت عن أملها بأن تؤدي إلى تهدئة التوتر بينها وبين الهند. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية إن هذه الزيارة التي تأتي بعد وقت قصير من زيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير "تعد مؤشرا على القلق العميق الذي يشعر به المجتمع الدولي".

وفي واشنطن أكد الرئيس الأميركي جورج بوش للهند أنه ينتظر من باكستان "التخلي عن الإرهاب كأداة سياسية" حسب ما أعلن وزير الداخلية الهندي لال كريشنا أدفاني عقب لقائه الرئيس الأميركي اليوم في البيت الأبيض. وقد رحب وزير الداخلية الهندي بذلك، لكنه قال إن الحكم على باكستان لن يكون عبر التصريحات وإنما عن طريق الأفعال.

المصدر : وكالات