توقع تقرير نشرته المخابرات الأميركية بأن تواجه الولايات المتحدة تهديدا صاروخيا متزايدا من الصين ودول ذات قدرات صاروخية ناشئة جديدة مثل كوريا الشمالية وإيران وربما العراق قبل عام 2015.

وذكر التقدير أن القدرات الصاروخية للصين ستزيد لتصبح بحدود 75 إلى 100 رأس في العام 2015. لكن التقرير قال أيضا إن تلك الرؤوس سوف تبقى أصغر وأقل فاعلية من الرؤوس الإستراتيجية التي بحوزة الروس والأميركان.

وأوضح تقرير الاستخبارات بأن الصواريخ العابرة للقارات التي تملكها الصين حاليا تتكون من رأس نووي كبير واحد تستطيع الوصول إلى أهداف داخل الولايات المتحدة.

ورغم أن التقديرات التي وردت في تقرير المخابرات تقول إن بكين ستتمكن في غضون سنوات قليلة من تركيب رؤوس متعددة على صواريخها الحالية ذات الرأس الواحد فإن التقرير يقول إن الصين ستواجه في سعيها لمثل هذا الأمر صعوبات تقنية وأخرى تتعلق بالتكاليف المادية.


تقرير المخابرات الأميركي: إيران ستحاول إطلاق تجارب على صواريخ بعيدة المدى في هذا العقد لكن جهودها ستتكلل بالنجاح في العام 2015

وبخصوص روسيا قال التقرير إن قوتها الصاروخية ستنخفض إلى أقل من ألفي رأس بحلول العام 2015.

ولم يلاحظ التقرير أي اختلافات جوهرية في القدرات الصاروخية للدول عن التقييمات التي كانت هيئات المخابرات أجرتها عام 1999. ورغم ذلك يتحدث التقرير عن تزايد القدرات الصاروخية "لدول ناشئة وجديدة مستمرة في زيادة مدى ودقة وقدرة أنظمة الصواريخ التي في حوزتها مما يشكل خطرا على القوات والمصالح الأميركية والحليفة في أنحاء العالم".

وذكر التقرير كوريا الشمالية وقال إنها تمتلك بالفعل صواريخ تستطيع الوصول إلى أجزاء من الولايات المتحدة. كما ذكر إيران وامتلاكها صواريخ متوسطة المدى وأشار إلى أنها تحاول الآن الحصول على أنظمة توصيل لهذه الصواريخ. وقال التقرير إن إيران ستحاول إطلاق تجارب على صواريخ بعيدة المدى في هذا العقد لكن جهودها ستتكلل بالنجاح في العام 2015.

أما العراق فقد قال التقرير إنه يحتاج لبضع سنين في سعيه لإعادة بناء صواريخه القصيرة المدى كما أنه قد يسعى لإنتاج صواريخ متوسطة المدى إذا رفعت العقوبات المفروضة عليه. وقال التقرير أيضا إن كل وكالات الاستخبارات تجمع على أن العراق قد يقوم باختبار نوع مختلف من الصواريخ العابرة للقارات قبل العام 2015 إذا تخلص من نظام العقوبات المفروض عليه في السنوات القليلة القادمة، ورغم ذلك استبعدت الوكالات الاستخباراتية حصول مثل هذا التطور.

وتطرق التقرير إلى مسألة انتشار تكنولوجيا الصواريخ والخبرات المتعلقة بها إضافة إلى انتشار مكونات هذه الصواريخ من قبل دول تساعد على هذا الانتشار مثل روسيا والصين وكوريا الشمالية.

المصدر : الفرنسية