مبعوث السلام النرويجي إريك سولهايم (يسار) مع ويكرميسنغ في كولومبو (أرشيف)
وصل إلى سريلانكا اليوم وفد نرويجي رفيع المستوى برئاسة نائب وزير الخارجية النرويجي فيدار هيلغسون في إطار جهود الوساطة النرويجية لتحقيق السلام، ويسعى الوفد لإقناع الحكومة وجبهة نمور التاميل بإجراء محادثات سلام لإنهاء النزاع المستمر منذ حوالي 20 عاما.

ويجري هيلغسون خلال زيارته محادثات مع رئيس وزراء سريلانكا رانيل ويكرميسنغ ووزير الخارجية تيرون فيرناندو. ومن المتوقع أن يطلق الوفد النرويجي في غضون أيام محادثات سلام جديدة بين الحكومة السريلانكية وحركة تحرير نمور التاميل "إيلام" الانفصالية. وذكرت تقارير صحفية رسمية أن الجانبين سيوقعان مذكرة تفاهم قبل الرابع من فبراير/ شباط القادم.

وقالت المصادر الصحفية إن النرويج صاغت مسودة لمذكرة تفاهم من المقرر أن توقع عليها الحكومة السريلانكية ونمور التاميل، وأوضحت هذه المصادر أن من بين بنود المذكرة وقفا دائما لإطلاق النار والبدء بمفاوضات تمهيدية.

وكان هيلغسون قد عقد في لندن الجمعة الماضي أول اجتماع مع ممثل عن نمور التاميل في لندن بعد أن أعلنت نمور التاميل في وقت سابق موافقتها على الوساطة النرويجية لإحلال السلام في سريلانكا.

وانتعشت الآمال بتحقيق السلام في سريلانكا عقب تولي ويكرميسنغ رئاسة الوزراء الشهر الماضي إثر فوز حزبه في الانتخابات التشريعية. وبادرت حكومة كولومبو مؤخرا بتنفيذ شرطين من شروط التاميل لإجراء المحادثات وهما إعلان هدنة مدتها شهر بدأت في 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وتخفيف الحصار الاقتصادي المفروض على المناطق الخاضعة لمقاتلي التاميل.

ودعا الجانبان الحكومة النرويجية رسميا لتفعيل وساطتها السلمية الهادفة إلى إنهاء الحرب في البلاد والتي بدأت عام 1983 وراح ضحيتها أكثر من 60 ألف شخص.

المصدر : وكالات