كويزومي
أكد رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي تخلي بلاده عن طريق التسلط العسكري الذي قادها إلى الدمار في الحرب العالمية الثانية حسب قوله. وجاءت تصريحات كويزومي في ماليزيا التي يزورها ضمن جولة في جنوب شرق آسيا تشمل خمس دول بدأها أمس.

وأوضح مسؤول حكومي ياباني في كوالالمبور أن كويزومي أكد لرئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد أن اليابان لن تمشي في طريق القوة العسكرية مرة ثانية موضحا أن دور اليابان الأمني يقع ضمن دستورها الذي يمنع طوكيو من شن حرب.

وتأتي تصريحات كويزومي لتقلل من مخاوف تحول اليابان إلى قوة عسكرية بعد زيارة كويزومي في أغسطس/ آب الماضي نصبا تذكاريا لمحاربين يابانيين قتلوا في الحرب العالمية الثانية، وهو ما أثار غضب العديد من الدول في آسيا.

وقد تصاعدت تلك المخاوف بعد قرار اليابان إرسال سفن حربية إلى المحيط الهادي لمساندة الحملة التي تقودها الولايات المتحدة على أفغانستان. حيث كانت هي المرة الأولى منذ عام 1945 التي تسمح فيها اليابان لقواتها -والتي حددت مهامها رسميا بالدفاع عن النفس فقط- لدعم عمل عسكري خارج الأرض اليابانية.

وكان كويزومي قد بدأ جولته بزيارة للفلبين أمس حيث استقبله في مانيلا عشرات المتظاهرين المناهضين لليابان. وفي ماليزيا محطته الثانية طالبت المجموعات العرقية الصينية الماليزية طوكيو بإعادة دفع ملايين من الدولارات استولى عليها الجيش الياباني أثناء الحرب العالمية الثانية.

المصدر : الفرنسية