كيم داي جونغ
أعلن مجلس الأمن القومي في كوريا الجنوبية قائمة أولوياته الرئيسية لعام 2002 وتشمل إبعاد شبح الإرهاب عن كأس العالم, وتحقيق تقدم في المشاريع المشتركة مع كوريا الشمالية واستئناف محادثات السلام معها بالتنسيق مع الولايات المتحدة واليابان.

جاء ذلك عقب اجتماع لمجلس الأمن القومي في سول برئاسة الرئيس كيم داي جونغ، ودعا البيان الختامي للاجتماع إلى ضرورة استمرار التنسيق بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان لتسهيل استئناف سريع للحوار مع كوريا الشمالية وتحسين العلاقات بين بيونغ يانغ وطوكيو.

وتعهد البيان بمواصلة المشروعات المشتركة مع كوريا الشمالية في إطار جهود توحيد الكوريتين مثل لم شمل العائلات الكورية واستئناف العمل في خطوط السكك الحديدية والطرق بين البلدين والمقطوعة منذ الحرب التي أدت لتقسيم شبه الجزيرة الكورية بين عامي 1950 و1953.

وكانت جهود التقارب بين الكوريتين قد شهدت تراجعا العام الماضي خاصة عقب هجمات سبتمبر/ أيلول الماضي. وقد فشلت محادثات المصالحة بين الكوريتين في نوفمبر/ تشرين الثاني في التوصل إلى تحديد موعد لبحث مسألة لم شمل العائلات بعد اصطدامها بعقبة المخاوف الأمنية لكوريا الجنوبية. وكانت كوريا الجنوبية قد أعلنت حالة التأهب في قواتها منذ الهجمات على الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي. وأوقفت كوريا الشمالية عمليات إعادة توحيد العائلات الكورية احتجاجا على هذه الإجراءات، كما توترت علاقات كوريا الشمالية واليابان إثر قيام البحرية اليابانية الشهر الماضي بإغراق سفينة كورية شمالية قبالة سواحل اليابان للاشتباه بأنها سفينة تجسس.

يشار إلى أن كوريا الجنوبية ستستضيف هي واليابان مباريات كأس العالم لكرة القدم بين 31 مايو/ أيار و30 يونيو/ حزيران مشاركة.

المصدر : وكالات