دعوات دولية لاستئناف عملية السلام في كولومبيا
آخر تحديث: 2002/1/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/26 هـ

دعوات دولية لاستئناف عملية السلام في كولومبيا

من ضحايا أعمال العنف في كولومبيا
طالبت الدول الداعمة لعملية السلام في كولومبيا حكومة بوغوتا والمقاتلين اليساريين بالعودة لطاولة المفاوضات. يأتي ذلك بعد يوم واحد من منح الرئيس الكولومبي أندريس باسترانا مقاتلي القوات المسلحة الثورية مهلة 48 ساعة لمغادرة منطقة منزوعة السلاح منحها لهم منذ ثلاثة أعوام.

وقال السفير الفرنسي في كولومبيا دانييل بارفي إن الدول الداعمة لعملية السلام تدعو جميع الأطراف المتنازعة في كولومبيا بالعودة إلى طاولة المفاوضات وهي مستعدة لمد يد العون لها من أجل إنقاذ خطة السلام. وأضاف أن هذه الدول تدعو كذلك الأطراف المتنازعة إلى عدم المساس بالمدنيين.

وكان السفير الفرنسي يتحدث نيابة عن دبلوماسيين من كندا وكوبا وإسبانيا وإيطاليا والمكسيك والنرويج والسويد وسويسرا وفنزويلا، وهي الدول التي تعهدت بدعم عملية السلام بين الحكومة الكولومبية والقوات المسلحة الثورية التي انطلقت عام 1999.

وقال مراقبون إن انهيار محادثات السلام قد يشعل حربا شاملة في كولومبيا قبيل الانتخابات التشريعية والرئاسية المزمع إجراؤها في وقت لاحق من العام الحالي، في وقت تستمر فيه الحملة الدولية التي تتزعمها الولايات المتحدة لمحاربة ما يسمى بالإرهاب.

وكانت المفاوضات مع القوات المسلحة الثورية بدأت في السابع من يناير/ كانون الثاني 1999، بعد شهرين من انسحاب القوات الحكومية من منطقة منزوعة السلاح تقدر مساحتها بـ 42 ألف كلم مربع لإقناع القادة اليساريين بالجلوس إلى طاولة المفاوضات. وتشهد كولومبيا حربا أهلية منذ 37 عاما راح ضحيتها ما يقدر بـ200 ألف شخص.

المصدر : الفرنسية