جورج بوش
حذر الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم إيران من أي محاولة لزعزعة الاستقرار في أفغانستان داعيا المسؤولين الإيرانيين إلى التعاون في الحرب على الإرهاب عبر تسليم أعضاء القاعدة الذين قد يكونون موجودين على أراضيها.

وقال بوش للصحفيين "إذا قاموا بأي محاولة لزعزعة الاستقرار في الحكومة فإن الائتلاف (المناهض للإرهاب) سيتصدى لهم بالطرق الدبلوماسية أولا".

ودعا الرئيس الأميركي إيران إلى أن تكون شريكا فاعلا في إرساء الاستقرار في أفغانستان، كما حث طهران على تسليم الولايات المتحدة أي مسؤول في منظمة القاعدة يسعى للهرب إلى أراضيها.

وتأتي تصريحات بوش بعد مقال نشرته صحيفة (نيويورك تايمز) قالت إنه يؤكد أن إيران تمارس نفوذا في أفغانستان لمحاولة الحد من التوجه الموالي للغرب في البلاد. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) والاستخبارات أن إيران تستضيف بعض اللاجئين من عناصر شبكة القاعدة لاستخدامهم في هذا الصدد.

وقال مسؤول في البنتاغون لم يكشف اسمه للصحيفة إن "إيران تحاول أن تتأكد من أن أفغانستان لاتزال بلدا إسلاميا وأنها لا تتوجه نحو المزيد من العلمانية كما حصل في تركيا".

وأشارت مصادر عسكرية وفي الاستخبارات الأميركية أن عناصر من القوات الخاصة الأميركية الموجودة في مدينة هرات غربي أفغانستان قرب الحدود الإيرانية أفادت بأن عملاء إيرانيين يتسللون إلى المنطقة ويهددون زعماء القبائل.

وأضاف هؤلاء أن إيران استضافت أيضا "عددا بسيطا" من مقاتلي القاعدة بزعامة أسامة بن لادن فروا من أفغانستان، وذلك أملا في أن يساعدوها في تخفيف تأثير الغرب على أفغانستان.

وكان خالد بشتون المتحدث باسم حاكم قندهار أبرز المدن جنوبي أفغانستان اتهم إيران بالتدخل في شؤون ولايتي هلمند وهرات. وتحدث بشتون عن وجود مسؤولين إيرانيين كبار يزودون بالمال والسلاح القادة الأفغان المحليين.

المصدر : وكالات