مظلي يترجل من مروحية في مطار كروموفو الدولي شرقي العاصمة البلغارية صوفيا ضمن تدريبات حلف الناتو عقب هجمات 11 سبتمبر (أرشيف)

صادقت الحكومة البلغارية على تغييرات في إستراتيجيتها العسكرية تستهدف إصلاح الجيش لتعزيز فرصتها في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي أثناء قمة براغ التي تعقد في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ويتعين إقرار البرلمان للتغييرات الجديدة قبل أن تصبح سارية المفعول.

وقال وزير الدفاع البلغاري نيكولاي سفيناروف في مؤتمر صحفي عقب اجتماع للحكومة إن بلغاريا بموجب التغييرات الجديدة وقانون الدفاع أصبحت لديها قاعدة لتنفيذ إصلاحات واسعة في الجيش تغطي معايير منظمة حلف شمال الأطلسي.

وبموجب التغييرات الجديدة فإن القوات المسلحة البلغارية ستكون ملزمة بحماية البلاد "ضد الهجمات الإرهابية". وقد أوضح سفيناروف أن هذه القوانين أصبحت ضرورية بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول العام الماضي.

كما ستخفض بلغاريا عدد قواتها المسلحة التي يبلغ عدد أعضائها الآن 77 ألفا إلى 45 ألفا بحلول عام 2004، وهذا العدد أقل من نصف المجموع العام للقوات العسكرية عندما بدأت الإصلاحات العسكرية عام 1998.

وأشار سفيناروف إلى أن أجهزة الاستخبارات الوطنية ستصبح خارج نطاق القوات المسلحة. يشار إلى أن بلغاريا كانت قد بقيت خارج دائرة المنافسة في الدول المرشحة لعضوية حلف شمال الأطلسي عام 1999.

سيميون
الجدير ذكره أن كلا من حكومة رئيس الوزراء سيميون ساكس كوبيرغ الذي وصل إلى السلطة بعد انتخابات يونيو/ حزيران 2001 والرئيس المنتخب جورجي بارفانوف وضعتا الانضمام لحلف شمال الأطلسي على قمة أولويات السياسة الخارجية لبلغاريا.

ويقول محللون إن فرص بلغاريا وجارتها رومانيا في الانضمام إلى الحلف جيدة، إذ إن الدولتين ترغبان ببناء نطاق أمني على طول شواطئ البحر الأسود، وهي المنطقة التي يهرب منها الهيروين من آسيا ثم يهرب إلى أوروبا الغربية.

ولكن رغم ذلك فإن كلا من بلغاريا ورومانيا تحتاجان لمعالجة قضايا مهمة أخرى مثل الهجرة غير القانونية كجزء من جهودهما للانضمام إلى منظمة حلف شمال الأطلسي.

المصدر : رويترز