الرئيس الإيراني ينتقد ملاحقة النواب الإصلاحيين
آخر تحديث: 2002/1/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/26 هـ

الرئيس الإيراني ينتقد ملاحقة النواب الإصلاحيين

محمد خاتمي
انتقد الرئيس الإيراني محمد خاتمي ضمنيا اعتقال نائب إصلاحي والملاحقات التي تتم لعدد كبير آخر من النواب. وفي موضوع متصل شهدت محاكمة معارضين ليبراليين أمام محكمة إيران الثورية اليوم تنحي محام ومنع آخر من حضور الجلسات.

ونقلت صحيفة إيران الحكومية عن الرئيس الإيراني قوله أمس أمام أعضاء منتخبين في مجلس بلدية طهران "يتعين على النواب أن يستفيدوا من حرية التعبير بغية الدفاع عن حقوق مجلس الشورى والمجتمع". وأضاف "إذا لم يكن بإمكان المجلس أن يشرف على شؤون البلاد, فإنه لن يكون عندئذ ممثلا للشعب".

وكان النائب الإصلاحي حسين لقمانيان قد سجن في 25 ديسمبر/ كانون الأول بعد الحكم عليه بالسجن عشرة أشهر بتهمة إهانة القضاء. وحكم على نائبين آخرين -رجل وامرأة- بالسجن, في حين يلاحق القضاء 60 نائبا من أصل 290 عضوا في مجلس الشورى, بحسب مصادر نيابية. ويطالب النواب باحترام حصانتهم, ولكن القضاء يعتبر أنها لا تقيهم الملاحقة بتهمة التشهير.

انسحاب محام
وفي سياق متصل انسحب أحد محامي الدفاع واستبعد آخر من المحاكمة المغلقة التي تعقدها المحكمة الثورية في طهران لـ 15 معارضا ليبراليا وجهت إليهم تهمة التخريب.

وقال المحامي عبد الفتاح سلطاني الذي يتولى الدفاع عن ستة معتقلين إن زميله محمد علي دادخاه منع من حضور الجلسات المغلقة للمحكمة لأسباب مجهولة. وأضاف أن المحامي محمد علي فوروغي انسحب احتجاجا على رفض المحكمة السماح له برؤية موكله تقي رحماني المحتجز رهن الاعتقال المؤقت منذ أكثر من عشرة أشهر.

وأوضح أن جلسة اليوم شهدت قراءة لائحة الاتهام على المتهمين ومحاميهم، مشيرا إلى أن المتهمين سيدافعون عن أنفسهم في الجلسة القادمة. وقال إن المحكمة رفضت دعوتهم لعقد جلسات علنية وحضور هيئة محلفين.

وقال محام طلب عدم نشر اسمه "وجودنا في قاعة المحكمة شرفي لحد كبير، لم يسمح لنا بالاطلاع على ملفات المحكمة أو مناقشة خطة الدفاع مع موكلينا". وتابع أن المحاكمة سياسية وليست قانونية لحد كبير وهذا يفسر قرار عقد جلسات مغلقة.

والمتهمون -وأغلبهم من الكتاب وأساتذة الجامعة من التحالف الوطني الديني الليبرالي الذي يدعو للتسامح والتعددية السياسية- كانوا ضمن عشرات اعتقلوا في عمليات مداهمة نفذتها الشرطة العام الماضي. ومن بين المتهمين زعيمان مخضرمان للمعارضة هما عزة الله صحابي وحبيب الله بيمان والأستاذ الجامعي حسين رافعي والصحفيان تقي رحماني وهادي صابر.

ومازال ستة من المتهمين محتجزين في مركز اعتقال تابع للجيش بينما أفرج عن الباقين بكفالة في الآونة الأخيرة. ووجهت للمتهمين عدة اتهامات، من بينها العمل ضد أمن الدولة والتآمر لإضعاف العقيدة الدينية بين الطلبة والشبان والتخطيط للإطاحة بالجمهورية الإسلامية.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: