أمين رئيس
انضم رئيس مجلس الشعب الاستشاري الإندونيسي أمين رئيس إلى الأصوات المطالبة بتنحي رئيس البرلمان أكبر تانجونغ عن منصبه إثر فضيحة فساد مالي. في غضون ذلك اعتقلت الشرطة وزيرا سابقا وأحد الأعوان المقربين من الرئيس الأسبق سوهارتو بشبهة فساد مالي.

وقال رئيس في تصريح لصحيفة كومباس الإندونيسية إنه يجب أن لا يحكم مسبقا في قضية الفساد المتهم فيها رئيس البرلمان وإنه يوافق على التسليم بفرضية البراءة. لكنه أضاف أن هنالك اعتبارات أخلاقية تحتم على تانجونغ التنحي عن منصبه رئيسا للبرلمان والتصدي للتهم الموجهة إليه. ويواجه تانجونغ الذي يرأس أيضا حزب غولكار ثاني أكبر الأحزاب في البلاد، تهمة الإنفاق غير المشروع لحوالي أربعة ملايين دولار من أموال هيئة الأغذية الحكومية، وهي تهم ينفيها تانجونغ.

وفي رده على مطالبة نواب في البرلمان له بالاستقالة أكد تانجونغ في وقت سابق أنه لن يستقيل من منصبه إلا إذا توصل المدعي العام بعد التحقيق معه لقرار نهائي بتوجيه اتهام رسمي له.

أكبر تانجونغ
يشار إلى أن المدعي العام الإندونيسي قرر أمس تشكيل لجنة خاصة من عشرة أشخاص للتحقيق مع رئيس البرلمان بعد أن أعلنت سلطات التحقيق أن تانجونغ يعتبر مشتبها به في القضية.

يذكر أن من أبرز المتورطين في هذه القضية أيضا الرئيس الأسبق يوسف حبيبي وقائد الجيش السابق الجنرال ويرانتو.

اعتقال وزير سابق
وفي قضية فساد أخرى ألقت الشرطة الإندونيسية القبض على بستان العارفين (76 عاما) الوزير السابق في حكومة الرئيس الأسبق سوهارتو لشبهة اختلاس 61 ألف دولار أميركي من أموال وكالة توزيع الإغاثة الحكومية في العام 1990.

وكان الرئيس الإندونيسي المخلوع سوهارتو قد عين عارفين وزيرا مسؤولا عن الوكالة في الفترة من 1988 وحتى 1993.

يأتي الاعتقال عقب انتقادات وجهت للرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو بوتري بالفشل في مقاضاة المسؤولين عن فضيحة الفساد الضخمة أثناء حكم سوهارتو. وكانت الحكومة الإندونيسية قد وجهت إلى سوهارتو اتهامات بالحصول على حوالي 500 مليون دولار من أموال الدولة خلال فترة حكمه التي استمرت 32 عاما، إلى أن أجبر في انتفاضة شعبية على التنحي عام 1998.

المصدر : وكالات