جنود هنود يمرون قرب حطام سيارة انفجرت خارج مجمع المجلس التشريعي في سرينغار أمس
قال مسؤولون هنود إن سبعة أشخاص قتلوا بينهم جنديان وأصيب ثلاثة آخرون في حادثين منفصلين يشتبه بأن المقاتلين الكشميريين يقفون وراءهما.

وقال مسؤول عسكري هندي إن مسلحين هاجموا فجر اليوم معسكرا للجيش الهندي في مقاطعة باتنكوت شمالي ولاية البنجاب، مما أسفر عن مقتل جنديين هنديين وإصابة ثلاثة آخرين. وتشتبه السلطات الهندية بأن مقاتلين كشميريين يقفون وراء الهجوم.

وفي حادث منفصل قتل خمسة من الهندوس الليلة الماضية في هجوم شنه مقاتلون يشتبه بأنهم كشميريون على بعد 255 كلم شمالي مدينة جامو العاصمة الشتوية لإقليم كشمير الذي تسكنه غالبية مسلمة.

وتتهم الهند إسلام آباد بدعم نحو عشر جماعات مقرها باكستان تقاتل من أجل استقلال كشمير أو الاندماج مع باكستان.

وتصاعدت حدة التوتر بين البلدين بعد هجوم شن يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي على البرلمان الهندي وألقت الهند بمسؤوليته على جماعتين كشميريتين مقرهما في باكستان.

وحشدت الهند وباكستان قواتهما على طول حدودهما وقلصتا الروابط الدبلوماسية مما أذكى مخاوف من نشوب حرب رابعة بين البلدين اللذين خاضا ثلاث حروب منذ استقلالهما اثنتان منها كانتا بسبب كشمير.

وتقول السلطات الهندية إن حوالي 30 ألف شخص قتلوا في المواجهات المسلحة الجارية في كشمير، لكن المقاتلين الكشميريين يقولون إن الرقم يقترب من 80 ألف قتيل.

المصدر : وكالات