جرح ثلاثة من قوات الشرطة وعدد من الشبان في اشتباكات وقعت في مدينة ستراسبورغ شمالي فرنسا حيث أحرق الشبان عشرات السيارات ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة، في حين أسفر انفجار عبوة ناسفة قرب قاعة للرقص في قرية بضواحي المدينة عن جرح تسعة أشخاص.

وقد أصبحت الاشتباكات سمة تقليدية في ضواحي مدينة ستراسبورغ المضطربة ونشرت الشرطة 600 من قواتها و60 آخرين من الشرطة البلدية لاحتواء العنف في المدينة.

من ناحية أخرى أعلن مكتب بلدية ستراسبورغ أن انفجار عبوة ناسفة قرب قاعة للرقص في قرية بار الواقعة على بعد 40 كلم جنوبي غربي ستراسبورغ في الساعات الأولى من صباح اليوم، هشم نوافذ المبنى القريب من مكتب رئيس البلدية. ولم تعرف بعد أسباب الانفجار.

وكان انفجار آخر في وقت مبكر من الليلة الماضية دمر محولا للكهرباء في ملعب محلي مما أغرق المنطقة في ظلام دامس لمدة ساعة واحدة. وكانت عبوة ناسفة محلية الصنع انفجرت في القرية نفسها يوم السبت مما تسبب في تدمير كشك تليفون. وقد حث المسؤولون في القرية عقب الانفجار على إلغاء الاحتفالات المعتزمة بمناسبة رأس السنة الميلادية الجديدة.

المصدر : وكالات