ليما تعيش حدادا على ضحايا الحريق في أول أيام 2002
آخر تحديث: 2002/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/17 هـ

ليما تعيش حدادا على ضحايا الحريق في أول أيام 2002

رجال إطفاء وسط أنقاض المركز التجاري في ليما
عقب إخماد الحريق الذي شب فيه (أرشيف)
لم تشهد ليما عاصمة بيرو احتفالات سكانها الصاخبة المعتادة بحلول العام الجديد. ووسط مظاهر الحزن والحداد على ضحايا حريق السبت الماضي انطلقت في سماء ليما بعض الألعاب النارية لفترة محدودة فور بدء عام 2002.

ومع اللحظات الأولى للعام الجديد واصل رجال الإنقاذ عمليات البحث عن جثث القتلى وسط أنقاض المركز التجاري الذي اشتعل به الحريق والذي كان متخصصا في بيع الألعاب النارية لاحتفالات رأس السنة. وبدلا من الاحتفال في شوارع ليما كما اعتاد سكانها تجمع المئات منهم في طرقات المستشفيات للتعرف على جثث ذويهم أو الاطمئنان على أنهم أصيبوا فقط ولم يقتلوا في الحريق. وأقيمت في عشرات المنازل حفلات تأبين أوقدت خلالها الشموع حدادا على الضحايا.

كما بدأت السلطات قبل ساعتين من منتصف الليلة الماضية تسليم جثث القتلى الذين تم التعرف عليهم إلى ذويهم. وأكد مدير إدارة الدفاع المدني خوان لويس بوديستا أن هناك صعوبة كبيرة في التعرف على الجثث حيث إن معظمها تفحم تماما أو قضت النيران على ملامحها الرئيسية، في حين توقع وزير الصحة لويس سولاري استكمال التعرف على جميع جثث الضحايا غدا.

ولقي 270 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب 160 آخرون بجروح في الحريق الهائل الذي شب مساء السبت الماضي إثر انفجار هز متجرا للألعاب النارية. وذكرت مصادر الإطفاء أن درجة الحرارة داخل المباني التي اشتعل فيها الحريق وصلت إلى 1100 درجة فهرنهايتية على الأقل. وقد تم احتواء الحريق الذي وصف بأنه الأسوأ منذ أربعين عاما بعد أربع ساعات من اندلاعه.

المصدر : وكالات