سفينة حربية يابانية تطارد سفينة التجسس المزعومة (أرشيف)
اعتبر الجيش الصيني أن إغراق اليابان مؤخرا لسفينة تجسس كورية شمالية مزعومة إنما يعكس تنامي الطموحات اليابانية لبناء قوة عسكرية عالمية تمكنها من لعب دور سياسي أكبر في المنطقة. وكان رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي دعا بعد الحادث إلى إجراء مراجعة لقدرات الدفاع الياباني البحرية.

وقالت افتتاحية صحيفة الجيش اليومية في موقعها على الإنترنت إن الولايات المتحدة واليابان تسعيان لزيادة القدرات العسكرية اليابانية رغم القيود القانونية طويلة المدى التي فرضها "دستور السلام" الياباني.

وأضافت الافتتاحية أن إغراق ما يشتبه في كونها سفينة تجسس خارج المياه الإقليمية اليابانية وفي داخل المنطقة الاقتصادية الصينية يمثل "سابقة لليابان في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية"، مشيرة إلى مساعي اليابان لكي تصبح قوة سياسية كبرى.

وفي هذا السياق عبرت الدول الآسيوية بالفعل عن القلق من تنامي القدرات العسكرية اليابانية خصوصا امتلاكها لمدمرات ذات قدرات تقنية عالية وسفن للنقل من أجل بناء مشروعها العسكري.

وكانت وزارة الخارجية الصينية عقب إغراق السفينة, قد عبرت عن القلق من استخدام اليابان القوة العسكرية في مياه بحر الصين الشرقي, كما عبرت عن الأسى لمقتل ما يصل إلى 15 من طاقم السفينة وطالبت بإجراء المزيد من التحقيقات.

وتنظر اليابان الآن في إنقاذ ركام السفينة التي تستقر على عمق 100 متر تحت سطح الماء من غير أن تتسبب في مشكلة مع الصين. ولم يتم تحديد هوية السفينة بشكل قاطع حتى الآن رغم أن خفر السواحل الياباني استخرج جثتي اثنين من طاقمها الآسيوي ومعهما كتابات بالأحرف الكورية.

المصدر : الفرنسية