البرازيل تدعو الدول المجاورة لمساعدة الأرجنتين
آخر تحديث: 2002/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/16 هـ

البرازيل تدعو الدول المجاورة لمساعدة الأرجنتين

شرطة مكافحة الشغب تتخذ مواقعها قرب القصر الرئاسي في بوينس أيرس تحسبا لوقوع اضطرابات
دعت البرازيل الدول المجاورة إلى الإسهام في حل الأزمة السياسية بالأرجنتين لحماية المؤسسات الديمقراطية واتخاذ إجراءات اقتصادية لمواجهة الركود بها. يأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه الكونغرس الأرجنتيني لانتخاب رئيس جديد للبلاد وسط حالة من الهدوء في الشارع وانتشار أمني كثيف.

وقال الرئيس البرازيلي فرناندو كاردوسو إن "الأرجنتين بلد مهم لنا، إنه بلد غني بسبب قوة موارده الزراعية وشعبه المتعلم، لذلك لا يوجد سبب في عدم المثابرة بمنهج صحيح". وأضاف كاردوسو أنه ليس هناك ما يدعو لانتقال عدوى المشكلة الأرجنتينية إلى البرازيل.

كما أعربت الخارجية البرازيلية عن أملها بتوصل القادة السياسيين في الأرجنتين إلى الصيغ الكفيلة بتأمين الإجراءات والظروف الضرورية لمواجهة الأزمة الاقتصادية في أقرب وقت ممكن. وأكدت الخارجية في بيان لها أن البرازيل مستعدة لدعم جهود الأرجنتين في إيجاد حلول لأزماتها السياسية والاقتصادية. وتعد الأرجنتين الشريك الأساسي للبرازيل إضافة إلى أوروغواي وباراغواي في تجمع تجاري بأميركا الجنوبية والذي تأثر بتداعيات الأزمة الأرجنتينية.

هدوء في الشارع
في الوقت نفسه ساد الهدوء الأرجنتين ولم تقع حوادث في الاحتفالات بالسنة الميلادية الجديدة, في وقت يستعد فيه الكونغرس (مجلسي النواب والشيوخ) لانتخاب رئيس جديد خلفا للرئيس المؤقت أدولفو رودريغز الذي استقال بعد أسبوع من تعيينه.

وكان رئيس مجلس النواب إدواردو كامانو قد تسلم السلطات التنفيذية بالوكالة بانتظار قيام الكونغرس بانتخاب رئيس جديد حسبما ينص على ذلك دستور الأرجنتين. وتولى كامانو الرئاسة بشكل مؤقت لمدة يومين عقب استقالة رئيس مجلس الشيوخ رامون بيرتا المرشح دستوريا لخلافة رودريغز.

رودريغز أثناء إعلانه الاستقالة
ومن المقرر أن يفتتح كامانو جلسة الكونغرس الأرجنتيني في الساعة 17 بتوقيت غرينتش لوضع حد للأزمة الدستورية التي نشأت إثر استقالة رودريغز مساء أول أمس تحت ضغط الشارع.

وكان الكونغرس انتخب رودريغز قبل عشرة أيام فقط ليحل محل فرناندو دي لا روا الذي استقال تحت ضغط تظاهرات تحولت إلى أعمال شغب ونهب مما أدى إلى سقوط 30 قتيلا. ويقول مراقبون إنه إذا كان انتخاب رودريغز تطلب ساعات طويلة من المناقشات داخل الكونغرس بين مختلف الأحزاب السياسية فإن هناك مؤشرات مؤكدة على انتخاب السيناتور البيروني إدواردو دوهالدي رئيسا.

وكانت شوارع بوينس أيرس شبه خالية صباح اليوم ولم تجر فيها أي تظاهرات في الوقت الذي عززت فيه قوى الأمن انتشارها حول القصر الرئاسي وساحة مايو ومبنى الكونغرس، كما تم تعزيز الوجود الأمني حول المصارف والمحاكم والمراكز التجارية لتجنب وقوع أعمال نهب جديدة على غرار ما حدث قبل عشرة أيام.

المصدر : وكالات