زعيم حزب الاتحاد الاشتراكي المسيحي إدموند شتويبر يُقذف بالبيض أثناء مؤتمر صحفي في برلين (أرشيف)
ذكرت أنباء صحفية أن حزب الاتحاد الاشتراكي المسيحي الحاكم في ولاية بافاريا جنوبي ألمانيا حصل بطريقة غير قانونية على مبلغ ستة ملايين مارك ألماني (ما يعادل 2.75 مليون دولار) على شكل معونات مالية في التسعينيات عبر إجراءات حسابية مزورة.

وقالت مجلة شتيرن الألمانية في عددها الذي يصدر غدا إن الحزب كان يعلن طوال السنوات الماضية عن تلقيه منحا مالية عن طريق الاشتراكات في مطبوعات الحزب على نحو يخالف القانون الألماني الذي ينظم القضايا المالية للأحزاب. وأضافت أنه بين عامي 1994 و1999 باع الحزب هذه الاشتراكات بمبلغ 12 مليون مارك. وقد أعلن آنذاك أن هذا المبلغ حول إلى رئيس الحزب ولفانغ ثيرس على شكل منح نقدية وقدم إيصالات بذلك.

وأوضحت المجلة أن حزب الاتحاد الاشتراكي تلقى عن طريق الخطأ نحو ستة ملايين مارك منذ أن بدأت الأحزاب السياسية الألمانية عام 1994 بتلقي 0.50 مارك من الدولة عن كل مارك يصل لها كمنح نقدية. لكن الأمين العام للحزب توماس غوبل نفى هذه الأنباء ووصفها بأنها لا أساس لها من الصحة. وقال في بيان صحفي إن الزعم بأن الحزب تلقى معونات مالية بطريق الخطأ غير صحيح ولا يمت للحقيقة بصلة.

وأوضح أنه بالرغم من أن الإجراءات التي اتخذها الحزب كانت غير قانونية فإن ذلك قد توقف عام 1999 عندما تولى إدموند شتويبر رئاسة الحزب من ثيو ويغل الذي كان يتولى حقيبة وزارة المالية في عهد المستشار الألماني السابق هلموت كول.

ويشكل هذا التقرير ضربة موجعة للحزب وزعيمه رئيس وزراء ولاية بافاريا شتويبر الذي يتنافس مع زعيمة الحزب الديمقراطي المسيحي إنجيلا ميركل للفوز بترشيح المعارضة للمشاركة في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في سبتمبر/ أيلول القادم.

المصدر : الفرنسية