قارب إندونيسي يقل عددا من المهاجرين غير القانونيين إلى جزيرة كريسماس شمالي غربي أستراليا
أكدت إندونيسيا تصميمها على الحد من أعداد المهاجرين إليها من أفغانستان والعراق وإيران في محاولة منها لمنع تدفق المهاجرين غير القانونيين عبرها إلى دول أخرى وخاصة إلى أستراليا، وذلك في إطار تعاون معلن بين جاكرتا وكانبيرا.

ونقلت صحيفة جاكرتا بوست عن مسؤول كبير في شؤون المهاجرين قوله إن زيارات مواطنين من أفغانستان والعراق وإيران يجب أن تتوقف تماما.

كما أعلن المدير العام لشؤون المهاجرين بوزارة العدل وحقوق الإنسان الإندونيسية أن إدارته لن تسمح بدخول زائرين قادمين من ماليزيا ما لم يكونوا أصلا مواطنين فيها.

وكانت أستراليا قد بعثت وفدا يتكون من ثلاثة وزراء إلى جاكرتا الأسبوع الماضي على رأسهم وزير الخارجية ألكسندر داونر لبحث سبل التعاون بين البلدين لمكافحة الهجرة غير القانونية. وتعتقد كانبيرا أن هناك أكثر من خمسة آلاف لاجئ في معسكرات بإندونيسيا يحاولون الهجرة إلى أستراليا بطريقة غير قانونية.

وكان داونر قد صرح في مؤتمر صحفي عقده عقب مباحثات مع المسؤولين الإندونسيين بأن جاكرتا وافقت على توسيع مراكز استقبال اللاجئين الموجودة فيها بالفعل من أجل زيادة طاقتها الاستيعابية. وأضاف أن إندونيسيا وعدت بمراجعة قوانين تهريب الأشخاص وجعلها أكثر صرامة.

وأضاف الوزير الأسترالي بأن السلطات الإندونيسية رفضت العرض الذي حمله وفد بلاده بإقامة مركز خاص على الأراضي الإندونيسية بتمويل من حكومة كانبيرا لمنع الهجرة غير القانونية لأستراليا. وقال داونر إن المحامين سيبحثون في اتفاقات تبادل المطلوبين بين البلدين والموقعة منذ خمس سنوات, وإمكانية أن تطبق على جريمة تهريب الأشخاص.

وكان الوفد الأسترالي -الذي ضم إضافة إلى وزير الخارجية كلا من وزير الهجرة فيليب رودوك ووزير الدفاع بيتر ريث- قد أجرى مباحثات مع وزيري الخارجية والدفاع الإندونيسيين إضافة لكبار الوزراء المسؤولين عن الأمن وقادة الجيش والشرطة في البلاد، غير أنهم فشلوا في عقد لقاء مع الرئيسة ميغاواتي سوكارنو بوتري.

المصدر : الفرنسية