منظمات إسلامية أميركية تدين إغلاق مواقع إنترنت عربية
آخر تحديث: 2001/9/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/19 هـ

منظمات إسلامية أميركية تدين إغلاق مواقع إنترنت عربية

أدانت منظمات إسلامية أميركية إغارة قوة مهام خاصة أميركية لمكافحة الإرهاب قوامها 80 رجلا على مقر شركة في ولاية تكساس الأميركية تستضيف مواقع عربية على الإنترنت من بينها موقع الجزيرة نت، ووصفتها بأنها "حملة شعواء معادية للمسلمين".

ووصف بيان لعشر منظمات منها مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية "كير" وتلقت الجزيرة نت نسخة منه التفتيش بأنه "حملة شعواء معادية للمسلمين بتشجيع من جماعات الضغط الموالية لإسرائيل في أميركا".

وقال المدير السياسي لمكتب مجلس الشؤون العامة الإسلامية بواشنطن مهدي براي "نشعر بقلق عميق من أن هناك نموذجا نمطيا يخترق جميع أنواع هذه التحقيقات.. هناك تهميش للمسلمين الأميركيين".

لكن مكتب التحقيقات الفدرالي الذي شارك في الغارة على مقر شركة إنفوكوم في ضاحية ريتشاردسون بدالاس أول أمس نفى أي تحيز معاد للعرب وقال إنه ينفذ أمرا اتحاديا بالتفتيش.

ورفض مكتب التحقيقات الفدرالي تحديد الهدف من أمر التفتيش المختوم بختم محكمة اتحادية عدا قوله إنه "أحد جوانب تحقيق مستمر منذ أكثر من عامين ولا يزال جاريا".

وقال أصحاب إنفوكوم إن الغارة أسفرت عن إغلاق مؤقت لمواقع على شبكة الإنترنت تستضيفها الشركة لنحو 500 عميل من بينها مواقع قناة الجزيرة وصحيفة الشرق القطرية.

وقال غسان العشي شقيق بيان العشي مالك إنفوكوم إن مواقع الإنترنت أغلقت بينما نسخ نحو 80 عميلا معلومات من خوادم شبكة الإنترنت في الشركة.

وأضاف أن مواقع كثيرة استطاعت أن تبدأ العمل مرة أخرى على خوادم أخرى بينما استمرت قوة المهام الخاصة في نسخ معلومات من على أجهزة الكمبيوتر حتى أمس. وظل المكتب مغلقا من قبل موظفي مكتب التحقيقات الاتحادي.

وأبلغ محامي شركة إنفوكوم مارك أنوش الصحفيين "ليس لدينا شيء نخفيه.. نتعاون بنسبة 110% مع مكتب التحقيقات الفدرالي".

وقال إنه أيا كانت المعلومات التي قادت إلى التفتيش فإنها "معلومات خاطئة.. إذا كانوا يظنون أنهم سيثبتون أن إنفوكوم لها صلة بالإرهاب فإنهم مخطئون.. لا توجد صلة".

وقال العشي إن عملاء إنفوكوم ليسوا فقط من العرب أو المسلمين بل إنهم من مناطق متفرقة من دالاس إلى كاليفورنيا إلى أماكن أخرى في جميع أنحاء العالم.

وقالت المتحدثة باسم مكتب التحقيقات الفدرالي في دالاس "نحن ننفذ أمرا بالتفتيش في إطار تحقيق جنائي، ولا علاقة لذلك بقضايا العداء للإسلام أو للفلسطينيين أو للشرق الأوسط أو أي شيء من ذلك القبيل".

وأجرت التفتيش قوة المهام المشتركة لمكافحة الإرهاب في شمال تكساس وهي تجمع يضم عدة هيئات اتحادية ومحلية من بينها مكتب التحقيقات الفدرالي وجهاز المخابرات ومصلحة الجمارك الأميركية.

وتضم القوة أيضا المكتب الأميركي للرقابة على الأرصدة الأجنبية وهو أداة في يد وزارة الخزانة مزودة بسلطات لتجميد أو مصادرة أصول الأفراد أو التنظيمات التي تعتبرها الإدارة الأميركية تنظيمات إرهابية.

المصدر : الجزيرة + وكالات