قام موظفون في قسم مكافحة الإرهاب بمكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) بحملة تفتيش في مكاتب شركة إنفوكوم بولاية تكساس التي تستضيف مواقع عربية وإسلامية على الإنترنت معظمها في مجال الإعلام.

وأفادت الأنباء بأن حملة التفتيش تمت بأمر قضائي دون أن تعرف الأسباب التي أدت إلى ذلك. وقال مسؤولون في شركة إنفوكوم إن أعمال التفتيش سببت تشويشا في البث الإلكتروني لهذه المواقع.

وقال لوري بيلي الموظف في مكتب التحقيقات في دالاس بتكساس إن الأجهزة التي تقوم بتشغيل المواقع المرتبطة بالشركة على الإنترنت أوقفت عن العمل.

وذكر قسم مكافحة الإرهاب في المكتب أن العملية جرت في إطار تحقيق بدأ منذ سنتين في مكاتب الشركة في ريتشاردسون بضاحية دالاس. ولم تقدم أي معلومات إضافية عن أسباب التحقيق.

وأشار بيان صادر عن مكتب التحقيقات أن هيئات فدرالية عدة معنية بالقضية بينها وزارة التجارة وخدمات الهجرة والتجنيس والضرائب والجمارك والاستخبارات والأجهزة السرية المكلفة حماية كبار شخصيات الدولة وكبار الزوار الأجانب.

وذكرت قناة الجزيرة أن تفتيش "إف بي آي" لمكاتب إنفوكوم في دالاس أثر في بث المحطة على الإنترنت حيث إن موقع الجهاز مرتبط بأحد أجهزة التشغيل التي تم توقيفها.

وقالت المحطة إن عددا من أصحاب المواقع يعتقدون أن السبب وراء حملة التفتيش هو احتجاج "منظمات يهودية وصهيونية على مواد محرضة ضد اليهود في العالم، وتحديدا بشأن تغطية انتفاضة الأقصى".

وأكد مراسل الجزيرة في واشنطن أن ملف شركة إنفوكوم مثير للجدل منذ نحو ست سنوات بسبب الجهة التي تملكها، أي قبل أن تبدأ قناة الجزيرة أو الجزيرة نت، ومنذ القبض على موسى أبو مرزوق أحد زعماء حركة حماس عندما كان يعيش في أميركا، ولم تتعرض وسائل الإعلام الأميركية للموضوع ربما بسبب عدم وضوح الحيثيات على حد قوله.

وقد عاد موقع الجزيرة نت إلى العمل بعد انقطاعه لفترة قصيرة على نفس عنوانه الإلكتروني المعتاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات