أعمال العنف في كراتشي (أرشيف)

خرج مئات من مناهضي العنف في مسيرة بمدينة كراتشي الباكستانية لشجب واستنكار أعمال العنف الطائفية في هذه المدينة والتي راح ضحيتها أكثر من 70 شخصا هذا العام.

وقد ضمت المسيرة عددا من نشطاء منظمات حقوق الإنسان ومنظمات نسائية وعددا من المنظمات الأهلية الأخرى. وردد المتظاهرون شعارات "نريد السلام" و "أوقفوا الإرهاب". وقد أدت أعمال العنف بين الشيعة والسنة في كراتشي إلى ضرب الاقتصاد الباكستاني.

وقال محافظ مدينة كراتشي نعمة الله خان "إن السلام هو أول شيء تفتقر إليه هذه المدينة". وقالت ناشطة في منظمة نسائية "نحن سعداء لاجتماع أكثر من ألف شخص من محبي السلام لشجب العنف رغم التوترات الطائفية".

وتأتي هذه المسيرة بالتزامن مع احتفال البلاد بيوم الدفاع إحياء لذكرى الحرب التي وقعت بين الهند وباكستان عام 1965. يذكر أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف تعهد بقمع المتطرفين بعد وقوع أربع جرائم قتل علنية في يوليو/ تموز الماضي. وكانت الحكومة قد أوقفت أنشطة منظمتين متطرفتين لتورطهما في أعمال عنف طائفية.

المصدر : الفرنسية