صواريخ كورية في عروض عسكري في بيونغ يانغ
وعد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل مجددا بتجميد جميع تجارب بلاده على الصواريخ بعيدة المدى حتى عام 2003. ويعتبر هذا المشروع الإستراتيجي لبيونغ يانغ من أهم مبررات واشنطن لمشروعها الخاص بإقامة الدرع الصاروخي.

وأكدت مصادر دبلوماسية مطلعة في بكين أن تأكيدات الزعيم الكوري جاءت خلال قمة عقدها أمس في بيونغ يانغ مع الرئيس الصيني جيانغ زيمين أكد الجانبان فيها معارضتهما لمشروع الدرع الصاروخي الأميركي.

وقد اختتم الرئيس جيانغ زيارته اليوم إلى كوريا الشمالية, وهي الأولى لرئيس صيني منذ عام 1992. ووصف زيمين محادثاته مع الزعيم الكوري بأنها كانت ناجحة. وأكدت مصادر دبلوماسية أن المحادثات تركزت على سبل إحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد تذرع بالتهديدات التي تشكلها دول مثل كوريا الشمالية على الأمن في العالم لتبرير المشروع الأميركي لبناء نظام دفاعي مضاد للصواريخ مثير للجدل. كما أعلن الرئيس جيانغ زيمين أن الصين لا ترغب بأن يمتلك حليفها الكوري الشمالي صواريخ عابرة للقارات.

وكانت كوريا الشمالية قد أثارت توترا في منطقة جنوب شرق آسيا لدى قيامها في أغسطس/آب عام 1998 بإطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات فوق اليابان. وفي عام 1999 أعلنت بيونغ يانغ وقف تجاربها إلى العام 2003. لكنها هددت مطلع العام الحالي باستئناف تجاربها بعد تجدد التوتر في العلاقات مع واشنطن إثر وصول الرئيس جورج بوش إلى البيت الأبيض.

وفي مايو/ أيار الماضي أكدت كوريا الشمالية لوفد من الاتحاد الأوروبي وقفها التجارب، ثم جددت تأكيدها في أغسطس/ آب الماضي أثناء زيارة كيم جونغ إيل إلى موسكو.

المصدر : وكالات