دونالد رمسفيلد
أبلغ وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الكونغرس بأن وزارته بحاجة لمخصصات إضافية لبرنامج الدفاع الصاروخي تبلغ أكثر من 18 مليار دولار، في حين أبدى الكثير من أعضاء مجلس الشيوخ ترددا في إقرار الزيادة التي يطالب بها البنتاغون.

وشدد رمسفيلد أمام لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ والتي يرأسها السيناتور دانيال إينوي, على الحاجة لكل المبلغ المخصص في زيادة ميزانية الدفاع. ومن المتوقع أن تتحول جلسات الاستماع إلى جلسات لمناقشة أولويات ميزانية الرئيس بوش الأساسية.

وأكد رمسفيلد الحاجة إلى هذه الزيادات لإصلاح ما أسماه بالضرر الذي لحق باستعداد القوات العسكرية الأميركية نتيجة سنوات من قلة المخصصات المكرسة لميزانية الدفاع التي أعقبت انتهاء الحرب الباردة. غير أن أعضاء مجلس الشيوخ حذروا رمسفيلد من أن التراجع في أداء الاقتصاد الأميركي قد يعرض للخطر المخصصات الأضافية الإجمالية التي يطالب بها البنتاغون والتي تبلغ 328.9 مليار دولار للعام القادم. وتعد هذه الزيادة في ميزانية الدفاع هي الأكبر منذ الثمانينيات.

وأبلغ أعضاء المجلس رمسفيلد بأن إقرار مثل هذه الميزانية المقترحة سيعني أن عليهم مواجهة خيارات سياسية غير مرغوبة تتمثل في تقليص الإنفاق على برامج أخرى كالضمان الاجتماعي وبرنامج التقاعد الاتحادي. واعترف السيناتور دانيال إينوي بأن العديد من أعضاء مجلس الشيوخ سيترددون في المضي قدما في اقتطاع المخصصات من الضمان الاجتماعي وتحويلها للدفاع. وحذر إينوي من آثار ذلك انتخابيا.

المصدر : وكالات