الأبحاث الجرثومية الأميركية تتجاوز الاتفاقات الدولية
آخر تحديث: 2001/9/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/16 هـ

الأبحاث الجرثومية الأميركية تتجاوز الاتفاقات الدولية

كشف تقرير إعلامي أميركي أن الولايات المتحدة تجاوزت في أبحاثها السرية على أسلحتها البيولوجية التي بدأتها في السنوات القليلة الماضية, الخطوط الحمراء المنصوص عليها في اتفاقيات دولية تحظر مثل هذه الأسلحة.

وقال التقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز في طبعتها التي تصدرها على موقعها بشبكة الإنترنت اليوم إن الاتفاقية الدولية المعنية صدرت عام 1972 وتحظر على الدول الحصول على أسلحة الحرب الجرثومية أو تطويرها رغم أنها تسمح بإجراء الأبحاث الخاصة بإنتاج أمصال ولقاحات وإجراءات احترازية أخرى.

وكشف المقال أن هذا المشروع الذي لم يكشف النقاب عنه من قبل بدأ في عهد الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون وتتبناه الآن حكومة الرئيس جورح بوش وتعتزم التوسع فيه. وأضاف التقرير أن هناك مشروعين آخرين وضعا خلال فترة حكم كلينتون ويركزان على آليات إنتاج الأسلحة الجرثومية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إنه في وقت سابق من العام الحالي وضع البنتاغون خططا للاستعانة بالهندسة الوراثية في إنتاج سلالات بكتيرية أكثر فتكا مثل ميكروبات مرض الجمرة الخبيثة المستخدمة في الحرب الجرثومية.

وأضاف التقرير أنه تم تصميم تجربة لتقييم مدى فاعلية لقاح يحقن به ملايين الجنود الأميركيين حاليا ضد هذا المرض. وقال مسؤول بالإدارة الأميركية للصحيفة إن من المتوقع أن يعطي مجلس الأمن القومي الأميركي موافقته النهائية هذا الشهر على المشروع. إلا أن مسؤولين حكوميين قالوا إن الأبحاث السرية التي تشبه إلى حد كبير الخطوات الرئيسة التي تتخذها دولة أو جماعة إرهابية لإنشاء ترسانة من الأسلحة البيولوجية كان الهدف منها هو تفهم هذا التهديد بدرجة أكبر.

المصدر : رويترز