قال متمردو التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية الذي تدعمه رواندا إنهم صدوا أمس السبت هجوما شنته القوات المتحالفة مع حكومة كينشاسا على مدينة كندو شرقي البلاد.

وقال الأمين العام للتجمع أزارياس روبيروا لوكالة الصحافة الفرنسية إن "المهاجمين -وهم تحالف من ميليشيات ماي ماي (ميليشيات قبلية) ومقاتلين من الهوتو الروانديين- صُدوا على أعقابهم".

وأفاد بأن الاتصالات اللاسلكية بين مدينتي كندو وغوما -وهي الاتصالات الوحيدة اليومية بين المنطقتين- قد قطعت كليا صباح السبت، وألغت شركات الطيران الرحلات التي كانت مقررة للمدينتين من دون أي تفسير.

وقالت مصادر متطابقة في غوما إن الهجوم استهدف مطار المدينة وإن المهاجمين أتوا من منطقة لوكاندو (30 كلم إلى شمال غرب كندو) حيث يوجد معسكر سابق. وأضافت هذه المصادر أن الهدوء عاد إلى وسط المدينة بعد الظهر.

وكان الرئيس الرواندي بول كاغامي قد أجرى محادثات وصفها بأنها ناجحة مع رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا تتعلق بإنهاء الحرب الأهلية المدمرة في الكونغو التي تدعم فيها رواندا فصائل المقاتلين المعارضين لحكومة كينشاسا.

يذكر أن المتمردين في الكونغو والمدعومين بقوات من رواندا وأوغندا يقاتلون منذ عام 1998 من أجل إسقاط الحكومة التي تدعمها كل من زيمبابوي وناميبيا وأنغولا.

المصدر : الفرنسية