توني بلير
بدأ حزب العمال الحاكم في بريطانيا مؤتمره السنوي بالوقوف دقيقتين حدادا على ضحايا الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة مؤخرا، ومن المتوقع أن يظهر رئيس الحزب توني بلير في خطابه بصورة رجل الدولة الذي تقف بلاده على حافة حرب وليس كرئيس يبحث عن ولاية ثانية.

وقال نائب رئيس الحزب جون بريسكوت إنه بسبب مشاعر الحزن إزاء الأحداث في الولايات المتحدة فإن البعض طلب إلغاء المؤتمر، غير أن ذلك "سيكون خطأ كبيرا.. يجب أن نرسل رسالة قوية بأن بريطانيا فخورة بديمقراطيتها".

وفي العادة يتخذ مؤتمر حزب العمال الذي يعقد في برايتون جنوبي إنجلترا طابعا خشنا تسوده المشاجرات بين الحكومة ونشطاء الحزب الحانقين على أدائها، لكن المراقبين يتوقعون أن يسود الهدوء مناقشات المؤتمر للتعبير عن الحالة العامة في البلاد بسبب الأحداث الأخيرة في الولايات المتحدة وما تبعها من تأهب واستنفار في بريطانيا.

وأشار مقربون من حزب العمال الحاكم إلى أن خطاب رئيس الوزراء توني بلير للمؤتمر سيتحدث عن "محاربة الشر" و"الدفاع عن الديمقراطية والحرية" و"الحرب الدولية على الإرهاب" عوضا عن الحديث المعتاد عن إنجازات الحكومة في مجالات الصحة والتعليم وخطط تمويل خدمات القطاع الخاص.

وتوقع هؤلاء أن يظهر بلير في خطابه كرجل دولة يقود بلاده في الحرب التي تعد لها الولايات المتحدة خاصة وأنه أعلن مساعدة بلاده اللامحدودة للولايات المتحدة بكل ما تطلبه في حربها على ما تسميه بالإرهاب.

المصدر : وكالات