إندونيسيون يرفعون المصحف وصورة أسامة بن لادن أثناء تظاهرة في جاكرتا معادية للولايات المتحدة (أرشيف)

استمرت موجة التظاهرات المناهضة للحرب والمعادية للولايات المتحدة في العالم. وشهدت مدينة ملبورن الأسترالية مظاهرة سلمية طالب فيها المحتجون واشنطن وحلفاءها بالعدول عن أي عمل عسكري. وفي إندونيسيا اقتحم متظاهرون غاضبون محطة للإذاعة وأعلنوا تأييدهم للجهاد في أفغانستان.

واحتشد نحو ثلاثة آلاف شخص في الساحة الرئيسية بملبورن في تظاهرة سلمية لليوم الثاني على التوالي في أستراليا بعد المظاهرة التي شهدتها سيدني أمس، وحذر المتظاهرون من الانتقام الذي لا يعني سوى مزيد من القتلى حسب قولهم.

وقد اشترك في التظاهرة سياسيون بينهم السيناتور ليان أليسون من الديمقراطيين وهم ثالث قوة سياسية في أستراليا، وخاطب السيناتور الجموع فقال "إن القنابل والبنادق لم تصنع عالما آمنا من الإرهاب".

وفي جزيرة سومطرة الإندونيسية شهدت مدينة بندر لامبونغ جنوبي غربي العاصمة جاكرتا مظاهرة معادية للولايات المتحدة ضمت المئات. وقد اقتحم المتظاهرون الغاضبون أثناءها محطة للإذاعة، وبثوا على الهواء مباشرة لمدة 45 دقيقة تأييدهم للجهاد في أفغانستان.

جانب من احتجاجات ضد الحرب في مدينة سيدني أمس

وتشهد المدن الإندونيسية مظاهرات شبه يومية مناهضة للولايات المتحدة. وقد شهدت العاصمة جاكرتا الجمعة الماضي أكبر مظاهرة حيث تجمع نحو أربعة آلاف متظاهر مندديين بالولايات المتحدة وطالبوا بجمع الأميركيين الموجودين في إندونيسيا وطردهم من البلاد.

وكانت مدن عديدة في الولايات المتحدة أهمها واشنطن وسان فرانسيسكو شهدت أمس مظاهرات منددة بالحرب المحتملة على أفغانستان، شارك فيها الآلاف بينهم مناهضو الرأسمالية، وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بوقف التجهيز للحرب وتدعو إلى عدم الزج بمزيد من الضحايا.

وشهدت مدن برشلونة وسيدني وفرانكفورت مظاهرات مماثلة أمس طالب فيها المشاركون بوقف الحرب من أجل السلام.

المصدر : رويترز