ميغاواتي سوكارنو بوتري

أعلن في جاكرتا أن الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو بوتري ستبدأ السبت المقبل زيارة لإقليم آتشه المضطرب هي الأولى منذ توليها الحكم. كما دعت المدعين العامين إلى تحسين صورة القضاء في الدولة، في هذه الأثناء أفادت أنباء باعتقال 47 شخصا في جزر الملوك يشتبه بأنهم من أنصار استقلال الإقليم.

وأرجات ميغاواتي الأسبوع الماضي زيارة كان من المقرر أن تقوم بها أمس لأسباب وصفت بأنها فنية.

وأعلنت السلطات في جاكرتا أنها ستعزز من إجراءات الأمن في الإقليم وأنها سترسل المئات من قواتها هذا الأسبوع قبل موعد الزيارة المرتقبة، وأنها سترسل 300 جندي من سلاح الجو ونحو ثلاثة آلاف جندي من الجيش الإندونيسي.

وتسعى الرئيسة الإندونيسية في زيارتها للإقليم لعقد مباحثات سلام مع قادة حركة آتشه الحرة المطالبين بالاستقلال في محاولة لإنهاء الصراع في الإقليم الواقع على الطرف الشمالي لسومطرة والذي خلف أكثر من ألف قتيل هذا العام.

ويذكر أن ميغاواتي ومنذ توليها السلطة في يوليو/ تموز الماضي تعهدت بأن تحل مشكلة الإقليم، ومنحت السلطات الإندونيسية الإقليم نوعا خاصا من الحكم الذاتي لاسترضاء شعب آتشه الذي عانى من العنف لأكثر من عقدين على أيدي قوات الجيش.

وتدعو حركة آتشه الحرة المسلحة إلى القتال للتخلص من حكم جاكرتا والسيطرة على موارده الغنية بالنفط والغاز، وتتهم الجيش الإندونيسي بممارسة انتهاكات لحقوق الإنسان، ويقدر عدد من لقوا مصرعهم منذ اندلاع العنف بين الجيش والمقاتلين الانفصاليين في آتشه عام 1976 بنحو ستة آلاف شخص.

وفي السياق ذاته دعت الرئيسة ميغاواتي المدعين العامين إلى تحسين صورة القضاء في الدولة وإزالة الصورة المأخوذة في أذهان الإندونيسيين عن أن القضاء يمكن أن يشترى. جاء ذلك أثناء لقائها بالمسؤولين في مكتب الادعاء العام.

من جهة أخرى أفادت أنباء بأن الشرطة في إقليم جزر الملوك اعتقلت 47 شخصا يشتبه بأنهم من مؤيدي استقلال الإقليم عن جاكرتا.

وقال قائد شرطة الإقليم إن الاعتقالات جاءت أثناء مداهمة الشرطة اجتماعا سريا لجبهة مؤيدة لاستقلال الإقليم تأسست العام الماضي في أمبون من أجل إعلان "جمهورية جنوب الملوك المحررة"، وأشار إلى أن عددا من قادة الجبهة بينهم زعيمها قد تمكنوا من الفرار.

المصدر : وكالات