أفراد من المقاتلين الشيشان بأحد المواقع في غروزني
لقيت امرأة على الأقل مصرعها وأصيب اثنان بجروح عندما هز انفجار قوي مقر الحكومة الإقليمية في غروزني عاصمة جمهورية الشيشان. من جهة ثانية قالت وزارة الدفاع الروسية إن أربعة جنود روس لقوا حتفهم وأصيب اثنان في سقوط مروحية على حدود الشيشان ومنطقة داغستان لأسباب لم تتضح بعد.

وقد وقع الانفجار ظهر اليوم بينما كانت الحكومة الشيشانية الموالية للروس برئاسة أحمد قديروف تعقد اجتماعها الأسبوعي.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن رئيس الإدارة العسكرية الروسية في الشيشان قوله إن قنبلة وضعت على ما يبدو في الطابق الثاني من المبنى الحكومي الرئيسي.

وأضافت أن أيا من المسؤولين الحاضرين في الاجتماع الوزاري الذي عقد في الطابق الثالث لم يصب بأذى، لكن لم يتضح ما إذا كانت هناك إصابات بين آخرين في المجمع الخاضع لحراسة مكثفة أم لا.

ويقول مراسل الجزيرة في موسكو إن العمليات العسكرية الأخيرة أوحت بقدرة المقاتلين الشيشان على مواجهة القوات الروسية والوصول لمقر الحكومة الشيشانية رغم الحراسة المشددة عليه، وهو ما اعتبر تحديا كبيرا للقوات الروسية التي تقول إنها تحكم سيطرتها على الأوضاع داخل الأراضي الشيشانية.

تحطم طائرة
من جهة ثانية قالت وزارة الدفاع الروسية إن أربعة جنود روس لقوا حتفهم وأصيب اثنان في سقوط مروحية على حدود الشيشان ومنطقة داغستان لأسباب لم تتضح بعد.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن بيان للقيادة العسكرية في القوقاز أن الطائرة وهي من طراز MI-8 سقطت فجر اليوم أثناء نقلها إمدادات للقوات الروسية في المنطقة الجبلية، وأوضحت أن التحقيق جار لمعرفة سبب الحادث.

وقد تحطمت المروحية الروسية فى منطقة جبلية جنوبي شرقي الشيشان على الحدود مع جمهورية داغستان.

وكانت عدة طائرات مروحية قد سقطت في الشيشان في الأشهر القليلة الماضية، وعادة ما يعلن المقاتلون الشيشان مسؤوليتهم عن إسقاطها. وتسيطر القوات الروسية على معظم أراضي الشيشان منذ مارس/آذار من العام الماضي بعد عودتها للمنطقة في عام 1999.

المصدر : الجزيرة + وكالات