الحروب الانفصالية استنزفت الجيش الفلبيني
قال مسؤول حكومي أميركي إن الحكومة الفلبينية طلبت من الولايات المتحدة مساعدات عسكرية حجمها 19 مليون دولار للعام المقبل. في هذه الأثناء لقي 15 مقاتلا مصرعهم في اشتباكات بين مجموعتين إسلاميتين. من جهة أخرى أمرت المحكمة بتجميد جزء من أرصدة الرئيس الفلبيني السابق جوزيف إسترادا الذي يحاكم بتهم تتعلق بالفساد.

وقال وزير الدولة الأميركي لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادي جيمس كيلي في مؤتمر صحفي إن هذه المساعدات تتركز على مساندة القوات المسلحة الفلبينية في صيانة بعض معداتها وفي التدريبات اللازمة والأمور المتعلقة بذلك.

يشار إلى أن حجم المساعدات العسكرية الأميركية للفلبين بلغت العام الماضي مليوني دولار فقط.

وكانت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو قد طلبت من الولايات المتحدة مساندتها في نقل وتمويل وإيواء القوات الفلبينية في حربها ضد مسلحي جماعة أبو سياف الذين يحتجزون رهائن فلبينيين وأميركيين في جنوبي البلاد.

في غضون ذلك قال مسؤولون عسكريون إن 15 ناشطا قتلوا وأصيب جنديان بجروح في يومين من الاشتباكات في جزيرة ميندناو جنوبي الفلبين رغم وقف إطلاق النار.

وأوضح متحدث عسكري أن كتيبة من المشاة في الجيش الفلبيني تدخلت لوضع حد للاشتباكات بين مجموعتين إسلاميتين، مما أدى إلى وقوع صدامات مع وحدات من جبهة مورو الإسلامية للتحرير في المنطقة.

إسترادا في مؤتمر صحفي بعد حضوره المحكمة (أرشيف)

تجميد أرصدة إسترادا
على صعيد آخر أمرت محكمة فلبينية لمكافحة الفساد بتجميد تسعة حسابات مصرفية للرئيس الفلبيني السابق المخلوع جوزيف إسترادا (64 عاما) الموقوف في أحد السجون لمحاكمته في قضايا تتعلق بسوء استخدام السلطة ونهب أموال الدولة.

وتبلغ قيمة هذه المبالغ الموجودة في مصرف واحد للرئيس إسترادا تحت اسم مزيف 11 مليون بيزو (220 ألف دولار)

ويتهم الرئيس السابق الذي أطيح به في انتفاضة شعبية في يناير/كانون الثاني الماضي واعتقل في أبريل/نيسان بأنه جمع بطريقة غير مشروعة ثروة تربو على 80 مليون دولار أثناء حكمه الذي استمر عامين ونصفا، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى الإعدام.

المصدر : وكالات