محتجون يشتركون في مسيرة سلمية بسيدني تستنكر الهجوم الذي تنوي أميركا شنه على أفغانستان
تظاهر آلاف الأشخاص في مدن واشنطن وبرشلونة وسيدني ضد شن الولايات المتحدة حربا على أفغانستان. وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بوقف التجهيز للحرب وتدعو إلى عدم الزج بمزيد من الضحايا. وتميزت المظاهرات بمجملها بالسلمية إلا أن بعض المتظاهرين في واشنطن اشتبكوا مع الشرطة.

فقد انطلق حشد من نحو ألفي شخص من متنزه قرب مقر الكونغرس الأميركي (الكابيتول هول) في العاصمة الأميركية وهم يرفعون لافتة كبيرة كتب عليها "ضد الرأسمالية، ضد الحرب، ضد التمييز العنصري، ضد الإرهاب".

ورغم أن المسيرة كانت هادئة إلا أنه سرعان ما اشتبك عدد من المتظاهرين مع شرطة مكافحة الشغب التي تمكنت من السيطرة على الوضع، وسار المتظاهرون في مسيرتهم وهم يتوشحون السواد. حاملين لافتات كتب عليها "دمروا الإمبريالية لا أفغانستان"، "الحل للإرهاب العمل بنظام محكمة دولية".

وسار في مدينة سيدني الأسترالية نحو ألف شخص في تظاهرة مطالبين الولايات المتحدة وحلفاءها بالإحجام عن الانتقام. وردد متظاهرون مسلمون اشتركوا في المسيرة هتافات تقول "لا لهذه الحرب العنصرية". ورفع متظاهرون عرب لافتة تقول "لا لحرب خليج مكملة".

واحتشد المتظاهرون عند مبنى بلدية المدينة وأغلق المتظاهرون الشارع المؤدي إلى مبنى البلدية وطالبوا الحكومة الأسترالية بعدم المشاركة العسكرية في الحرب على الإرهاب.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "لا للحرب"، "المال للوظائف وليس للحرب"، "الحرب تقود إلى حرب" وارتدى بعض المتظاهرين قمصانا كتب عليها "أنا أحب أفغانستان".

وفي إسبانيا سار نحو خمسة آلاف متظاهر في مسيرة وسط برشلونة ضد عملية انتقام أميركية على هجمات نيويورك وواشنطن وحمل المتظاهرون لافتة كتب عليها "لا لمزيد من الضحايا. من أجل السلام أوقفوا الحرب".

وتقول مؤسسات مناهضة للرأسمالية في إسبانيا بأن أي هجوم أميركي لن يؤدي إلا إلى مزيد من أعمال الإرهاب.

المصدر : وكالات