جنود أنغوليون أثناء مواجهتم لمقاتلي يونيتا (أرشيف)
أطلق رئيس كنيسة الرومان الكاثوليك حملة كنسية وشعبية في أنغولا في محاولة لإرغام الحكومة وحركة يونيتا المناوئة لها على إنهاء الحرب الأهلية المشتعلة بين الجانبين منذ 26 عاما وتسببت في مصرع نحو نصف مليون شخص.

وقال أسقف الكنيسة زاكارياس كامينو إن الحملة ضد الحرب تسعى إلى إنهائها بعد أن شردت نحو أربعة ملايين هم ربع عدد السكان في أنغولا. ووصف كامينو الحرب بأنها "كارثة" لأنها تسببت في تدمير قطاعات الزراعة والصناعة والمواصلات.

وانطلقت الحملة المناوئة للحرب بقيادة حركة السلام المؤلفة من قيادات دينية ومدنية، وتتضمن توزيع منشورات ودعاية مؤيدة للسلام، وذلك بهدف بناء رأي عام ضاغط على الحكومة ويونيتا للتفاوض معا بشأن إنهاء الحرب.

وأعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أوائل الشهر الحالي أن مليون شخص على الأقل في أنغولا مهددون بخطر المجاعة وسوء التغذية ما لم تصل مساعدات خلال الأشهر القادمة.

ويساهم البرنامج في تأمين الغذاء لحوالي مليون شخص في أنغولا، أي ما يوازي 40% من النازحين داخل البلاد ويبلغ عددهم 2.6 مليون. ويتعين تسليم أكثر من 60% من المساعدات الغذائية التي يوزعها البرنامج في 14 من الأقاليم الأنغولية الـ 18 جوا بسبب الحرب الأهلية.

يشار إلى أن انعدام الأمن السائد في مناطق عدة من البلاد بسبب الحرب الأهلية أرغم آلاف الأشخاص على التخلي عن منازلهم واللجوء إلى مساكن مؤقتة ونادرا ما يتمكنون من استغلال الأراضي الصالحة للزراعة ويتعذر عليهم تأمين غذائهم.

المصدر : وكالات