الأمم المتحدة تنتقد تعثر الإصلاحات في إيران
آخر تحديث: 2001/9/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/11 هـ

الأمم المتحدة تنتقد تعثر الإصلاحات في إيران

الرئيس خاتمي مع نواب البرلمان الإيراني (أرشيف)
قال مسؤول دولي إن المأزق الراهن بين مجلس صيانة الدستور الذي يحظى بصلاحيات قوية في إيران وبين البرلمان المنتخب يقيد إلى حد كبير قدرة طهران على تبني إصلاحات هامة في مجال حقوق الإنسان.

وقال المبعوث الخاص للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الكندي موريس كوبيثورن إنه على يقين من أن معظم الإيرانيين يرون أنهم "يستحقون حكومة أفضل وأكثر قدرة على تحمل المسؤولية، ومجتمعا يتوافر فيه مزيد من الاحترام لكرامة أفراده المتأصلة". وأضاف أنه بالرغم من التقدم الذي أحرزته إيران في مجال حقوق الإنسان خلال السنوات الست الماضية فإنه يبدو أن مساعي الحكومة لا ترقى لطموح الإيرانيين.

وقال كوبيثورن في تقرير له إن الشعب الإيراني "يدفع ثمنا باهظا" بسبب المواجهة بين البرلمان ومجلس مراقبة الدستور غير المنتخب الذي يتألف من ستة من رجال الدين وستة محامين ويتمتع بحق نقض القوانين التي يوافق عليها البرلمان. وقال كوبيثورن في وقت سابق إن هذا المجلس يقف في طريق التغيير الديمقراطي ومنع الإصلاحيين من ترشيح أنفسهم لعضوية البرلمان.

وقال التقرير أيضا إن الصراع القائم بين الجهتين أدى إلى "درجة واضحة من الشلل في إدخال تحسينات إيران في أمس الحاجة إليها في مجال حقوق الإنسان".

وعاب التقرير على طهران ما وصفه بالقمع الشامل للصحافة الإصلاحية و"عدم التسامح" مع الأصوات المعارضة. وقال إنه في الفترة من أبريل/ نيسان إلى يوليو/ تموز عام 2000 أغلقت السلطات الإيرانية أكثر من أربعين صحيفة ومجلة وإصدارات أخرى لمدد مختلفة وبعضها أغلق لأجل غير مسمى. وأضاف أنه في نفس الوقت تم تغريم عشرات المحررين والصحفيين أو سجنهم أو منعهم من ممارسة العمل الصحفي بتهم مختلفة وأن أكثر من عشرين منهم سجنوا لفترة.

ويغطي تقرير كوبيثورن الذي صدر أمس حول سجل إيران في مجال حقوق الإنسان الأشهر الستة الأولى من هذا العام. ولم تسمح السلطات الإيرانية لكوبيثورن بزيارتها منذ فبراير/ شباط عام 1996.

المصدر : رويترز