مسلمون أميركيون يتظاهرون ضد الإرهاب في نيويورك (أرشيف)
أفاد البيت الأبيض بأن الرئيس الأميركي جورج بوش عين جون هانفورد سفيرا جوالا للحرية الدينية في العالم. في غضون ذلك شدد بوش على ضرورة سيادة التسامح بين أبناء المجتمع الأميركي، وذلك أثناء استقباله ممثلين عن المسلمين والسيخ في الولايات المتحدة.

ويشغل هانفورد حتى الآن مساعد السيناتور الجمهوري ريتشارد لوغار، ويعد المخطط الرئيسي لقانون الحرية الدينية في العالم الذي أقر عام 1998. وتقوم لجنة مشكلة للتحقيق في وضع الحريات الدينية في دول العالم بتقديم تقرير سنوي للإدارة الأميركية لاتخاذ موقف بشأن الدول المخالفة لهذه الحريات طبقا للنظرة الأميركية.

من جهة أخرى أكد الرئيس الأميركي في كلمة أثناء لقائه بممثلين عن المسلمين والسيخ ضرورة التسامح بين أبناء المجتمع الأميركي. وقال بوش "نحن الأميركيين مرتبطون بأفكار وقيم مشتركة".

جورج بوش يجتمع مع ممثلي السيخ في البيت الأبيض
وميز بوش بين "تعاليم السلام السمحة" للدين الإسلامي وما اعتبره "الحقد والشر" الذي تمثله شبكة أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في هجمات الحادي عشر من الشهر الجاري. كما وعد الرئيس الأميركي بتقديم قتلة أحد السيخ للعدالة. وكان أحد أفراد جالية السيخ قد قتل في إطار الحملة ضد العرب والمسلمين إذ حسبه الجناة من الأفغان بسبب لحيته وعمامته.

وقال رئيس المعهد الإسلامي الأميركي خالد صفوري للجزيرة أمس إن بوش التقى زعماء المسلمين على مرحلتين وبحث معهم ما يتعرضون له من مضايقات عقب الهجمات على نيويورك وواشنطن والسبل الكفيلة بمعالجة ذلك. وأضاف أن الرئيس الأميركي أعرب عن اهتمامه بالمشكلة وأوضح أن الإدارة بحاجة إلى تعاون زعماء العرب والمسلمين الأميركيين في الوصول إلى الحل الناجع.

وقام بوش في وقت سابق بزيارة إلى المركز الإسلامي بواشنطن وألقى كلمة ندد فيها بالاعتداءات على العرب والمسلمين الأميركيين التي شنها أميركيون متطرفون. وجاءت الاعتداءات عقب اتهام أسامة بن لادن ومؤيدين له بالهجمات على أميركا. وقد تعرض العرب والمسلمون لمضايقات كثيرة منذ الاعتداءات إذ سجلت مجموعات مدافعة عن حقوق الأقليات وقوع مئات الاعتداءات التي تتراوح بين التخريب والقتل في عدة ولايات ضد مسلمين وعرب أميركيين بالإضافة إلى سيخ.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية