أعلنت نيجيريا أنها ستعيد تشكيل فرقة مكافحة الإرهاب إثر تزايد أعداد النيجيريين المتعاطفين مع أسامة بن لادن, وتزايد مخاوف الحكومة من وجود أشخاص قد يكونون على صلة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه بن لادن.

وقال متحدث باسم الشرطة إن الحكومة النيجيرية قررت إعادة تشكيل الفرقة عقب سلسلة الهجمات على الولايات المتحدة التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في واشنطن.

وأضاف أن الحكومة عينت لجنة خاصة العام الماضي للنظر في إعادة تشكيل الفرقة وإخضاعها لإدارة مدنية, "بيد أنها أهملت النظر في تقريرها وتوصياتها. لكن الآن وبعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الحالي قامت الحكومة بدراسة التقرير وقررت تنفيذ توصياته".

وقال إن الحكومة أخضعت العديد من الأفراد النيجيريين للمراقبة ممن يشتبه بأنهم على علاقة بأسامة بن لادن. يذكر أنه بالرغم من تعاطف الشعب النيجيري مع محنة الشعب الأميركي, إلا إن العديد منهم وبالأخص شمالي البلاد فرحوا بأنباء الهجمات.

وكان الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو وقادة أفارقة آخرون التقوا برئيس الوزراء البريطاني توني بلير في 18 من الشهر الحالي وأجروا محادثات معه بشأن العلاقات الأفريقية البريطانية ومساهمة أفريقيا في حملة مكافحة الإرهاب. وقد شددت البلاد إجراءاتها الأمنية في المطارات المحلية والدولية لتجنب عمليات الاختطاف.

المصدر : الفرنسية