مضربة عن الطعام تضامناً مع السجناء (أرشيف)
لقيت امرأة تركية حتفها بعد مشاركتها في إضراب عن الطعام احتجاجا على إصلاحات السجون في تركيا. وأفادت جمعية حقوق الإنسان التركية بأن زينب عريقان ماتت أمس في منزل خاص استخدم مركزا للمضربين عن الطعام وأنصارهم في إسطنبول.

ويرتفع بذلك عدد ضحايا الإضراب بين السجناء وأقربائهم الذي بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 37 قتيلا.

وكان مئات من المعتقلين من ناشطي اليسار الذين تصفهم أنقرة بالإرهابيين بدؤوا حركة الإضراب عن الطعام احتجاجا على خطة إصلاح نظام السجون والقاضية بوضع السجناء في زنزانات تتسع لثلاثة أشخاص كحد أقصى عوضا عن عنابر النوم الواسعة.

وبينما تقول السلطات التركية إن السجون تتفق مع المعايير الأوروبية، يرى المعتقلون أن نظام السجون الجديد يجعلهم أكثر عزلة وأكثر عرضة لسوء المعاملة. يذكر أن جنديين و30 سجينا على الأقل لقوا مصرعم أثناء حملة شنتها قوات الشرطة التركية على السجون في ديسمبر/ كانون الأول الماضي لإنهاء الإضراب.

المصدر : وكالات