جورج بوش
أعربت الصين عن تفهمها لقرار الرئيس الأميركي جورج بوش الخاص بتأجيل زيارة كان يعتزم القيام بها إلى بكين بسبب انعكاسات الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الجاري.

ونقلت وكالة أنباء شينخوا الرسمية عن متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوله اليوم إن الصين تتفهم قرار الرئيس الأميركي بتأجيل زيارته.

وقال المتحدث الصيني إن الولايات المتحدة أبلغت بكين بالقرار في وقت متأخر أمس، وأن الجانبين اتفقا على أن يجتمع الرئيس الصيني جيانغ زيمين وبوش في شنغهاي. وسيكون هذا أول اجتماع بين الرئيسين.

وفي واشنطن قال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر أمس إن بوش سيحضر اجتماع قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي في مدينة شنغهاي الصينية في العشرين والحادي والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، لكنه أرجأ زيارات كان من المقرر أن يقوم بها إلى كل من بكين وطوكيو وسول "إلى أن تسمح الظروف".

وقال فلايشر للصحفيين إن بوش قرر اختصار رحلته إلى آسيا ليقلل إلى الحد الأدنى الوقت الذي سيقضيه خارج البلاد. وجاء الإعلان الأميركي بعد أسبوعين من الهجمات الانتحارية على نيويورك وواشنطن.

وكانت الصين بحثت مع روسيا وكزاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان من خلال قمة شنغهاي في يونيو/ حزيران الماضي كيفية محاربة تنامي الجماعات الإسلامية المسلحة في منطقة آسيا الوسطى. ويرى مراقبون أن الصين الآن وبإعلانها مساندة الولايات المتحدة في حربها المعلنة ضد ما تسميه بالإرهاب قد وجدت الفرصة لمحاربة هذه الجماعات.

وقد برزت بعض التحفظات من الصين في موقفها الداعم للولايات المتحدة في انتظار استجابة واشنطن للمطالب الصينية بعدم بيع الأسلحة الأميركية إلى تايوان التي تعتبرها بكين إقليما متمردا.

يشار إلى أن الصين كانت قد نددت بالهجمات التي استهدفت مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاغون في واشنطن، واعتبرتها "تهديدا خطيرا للسلام العالمي، وأكدت مساندتها للولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب، لكنها دعت إلى أن يكون الرد الأميركي مستندا على قرار من مجلس الأمن الدولي.

المصدر : رويترز