جنود روانديون يرقصون بعد سماعهم نبأ انسحابهم من أراضي الكونغو (أرشيف)
بدأت في العاصمة الكينية نيروبي اجتماعات اللجنة الاستشارية للحوار بين الأحزاب الكونغولية. وتهدف الاجتماعات التي ستستغرق يومين مناقشة خطط المفاوضات بين أطراف النزاع في الكونغو المزمع إجراؤها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في 15 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وكانت اللجنة الاستشارية للحوار بين الأحزاب الكونغولية قد شكلت في بوتسوانا في أغسطس/ آب الماضي لمتابعة تطبيق المقررات التي قد تتوصل إليها قمة أديس أبابا المقبلة مثل إطلاق سراح السجناء السياسيين وإعادة الأملاك لأصحابها.

كما ستقوم اللجنة بمتابعة قرارات السماح بانتقال الأشخاص والبضائع بحرية بين الدول المتنازعة, وقرارات منح الحرية لأنشطة الأحزاب السياسية والمجتمع المدني.

وقد بدأ رئيسا الكونغو الديمقراطية لوران كابيلا ورواندا بول كاغامي في وقت سابق اليوم في ملاوي مشاورات تستمر يومين بشأن الصراع في منطقة البحيرات العظمى في ضوء الوساطة التي عرضها رئيس ملاوي للإسهام في حل الصراع.

جوزيف كابيلا
وقال المتحدث باسم الرئيس الملاوي باكيلي مولوزي إن الأخير بصفته رئيسا للدورة الحالية لمجموعة التنمية لدول الجنوب الأفريقي (سادك) يبذل جهودا لحل الأزمات التي تؤثر سلبا في تقدم المجموعة الاقتصادية بما في ذلك أزمة الأراضي في زيمبابوي.

وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد انضمت إلى مجموعة (سادك) عام 1998 قبل وقت قصير من اندلاع حرب الكونغو التي امتدت إلى ثلاث دول أخرى أعضاء في المجموعة هي أنغولا وزيمبابوي وموزمبيق.

ومنذ توليه منصبه قبل ثلاثة أشهر يقوم الرئيس الملاوي بجهود حثيثة لحل أزمة الأراضي في زيمبابوي خشية أن تمتد تداعياتها إلى بقية دول الإقليم إذا لم تجد حلا عاجلا وسلميا.

المصدر : وكالات