جندي تابع لحلف الناتو يحرس أسلحة سلمها المقاتلون الألبان أمس
يعقد البرلمان المقدوني جلسة للتصويت اليوم على تعديلات في الدستور تمنح الألبان حقوقا إضافية طبقا لاتفاق السلام المبرم بين الحكومة المقدونية والأحزاب الألبانية بإشراف أوروبي أميركي الشهر الماضي. ويأتي ذلك في حين أوشك المقاتلون الألبان على تسليم بقية أسلحتهم لقوات الناتو.

وقد أعطى البرلمان موافقة مبدئية يوم الجمعة الماضي بأغلبية ضئيلة على ثلاثة تعديلات في الدستور من أصل 15 تعديلا لمنح الألبان حقوقا إضافية.

وقال مراقبون إن الموافقة بأغلبية بسيطة (بزيادة صوت واحد عن النصف) تلقي بظلال من الشك على التصديق النهائي الذي يتطلب موافقة ثلثي الأعضاء.

وقد أوشك المقاتلون الألبان على إكمال تسليم أسلحتهم للقوات التابعة لحلف شمال الأطلسي في إطار المرحلة الثالثة والأخيرة من عملية "الحصاد الأساسي" التي بدأت الخميس الماضي غير مكترثين بالتأخر في خطوة البرلمان المقدوني بشأن خطة السلام.

وكشف الضابط الأميركي باري جونسون من قوة حلف الناتو عن جمع 3046 قطعة سلاح من جيش التحرير الوطني الألباني منذ بدء عملية الحصاد الأساسي قبيل أيام من الموعد المقرر لانتهاء موعدها.

وكان ناطق عسكري باسم حلف الأطلسي قال الخميس الماضي إن الحلف افتتح مركزا جديدا لجمع أسلحة مقاتلي جيش التحرير الوطني الألباني في قرية رادوسا الواقعة شمالي غربي مقدونيا.

وتهدف حملة الناتو المقرر أن تنتهي في 26 سبتمبر/ أيلول الحالي إلى جمع 3300 قطعة سلاح تابعة لمقاتلي جيش التحرير الوطني الألباني.

وينص الاتفاق على أن تطلب الحكومة المقدونية من البرلمان الموافقة على إجراء تعديلات دستورية تضمن للأقلية الألبانية حقوقا أكبر مقابل قيام الألبان بتسليم 3300 قطعة سلاح إلى قوات حلف الناتو، وقد جمع الحلف أثناء الحملتين السابقتين 2200 قطعة.

المصدر : وكالات