قال الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان إنه قد يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة. واعتبر أن مرشحي اليمين لا يتمتعون بالمصداقية الرئاسية. وقال ديستان الذي ينتمي لتيار يمين الوسط في مقابلة مع إحدى قنوات التلفزيون الفرنسي إنه لا يستبعد أن يرشح نفسه أمام غريمه اللدود وزميله المحافظ جاك شيراك في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في غضون ثمانية أشهر.

وذكر ديستان (75 عاما) الذي مازال يتمتع بحضور قوي على الساحة السياسية فى فرنسا منذ أن أقصاه الرئيس الاشتراكي السابق فرانسوا ميتران عن السلطة عام 1981 أنه ليس لديه خطط مؤكدة بعد لخوض الانتخابات لكنه لا يستبعد القيام بمحاولة إذا كان من شأن ذلك أن يتيح للناخبين بديلا عن الجناح اليميني يحظى بمصداقية.

وأشار ديستان الذي حكم فرنسا من عام 1974 حتى 1981 إلى أن اليمين لا يتمتع بأي مصداقية حتى هذه اللحظة, وأنه لم يتمكن من إثبات وجوده حتى الآن. وأضاف ديستان وهونائب في البرلمان إنه سيتخذ قراره بهذا الخصوص في فبراير/ شباط أو مارس/ آذار المقبلين.

وقال ديستان إن المعيار هو "المصداقية الرئاسية" أي أن يتمكن الناخبون من القول بأن هذا المرشح أهل للقيام بدور رئيس الجمهورية. وأضاف أن هذه المصداقية ليست موجودة حاليا في اليمين إلا بالنسبة لجاك شيراك الرئيس الحالي لفرنسا.

ويتوقع المراقبون أن يكون رئيس الوزراء الاشتراكي ليونيل جوسبان هو المتحدي الرئيسي لشيراك رغم أنهما لم يعلنا بعد ترشيحهما بشكل رسمي. ومن المتوقع كذلك أن ينضم مرشحون أقل وزنا إلى سباق الرئاسة الفرنسية ومن بينهم فرانسوا بايرو عضو يمين الوسط وآلان مادلين المؤيد للسوق الحرة.

المصدر : وكالات