مسلمان يقفان بجانب المسجد الذي تعرض لحريق أمس
اتخذت السلطات الأسترالية إجراءات أمنية مشددة حول المساجد والمدارس الإسلامية في البلاد خوفا من استهدافها في عمليات انتقام بعد تعرض مسجد في مدينة بريسبان لحريق متعمد أدى لتدميره.

وقررت الجهات المعنية تعزيز إجراءات الأمن في الأماكن التي يعيش فيها المسلمون، وتسيير دوريات شرطة منتظمة حول المباني والمدارس الإسلامية.

وخلف حادث الاعتداء على المسجد صباح أمس مخاوف من أن يصبح المسلمون في أستراليا هدفا لاعتداءات انتقامية في ظل تأجيج المشاعر المعادية لهم منذ الهجمات على نيويورك وواشنطن. ويعد حادث الاعتداء على مسجد مدينة بريسبان بولاية كوينزلاند هو الثاني منذ ذلك الحين.

ويخشى المسلمون في أستراليا من تزايد حالة العداء والكراهية ضدهم وأن يصبحوا مسرحا لعمليات انتقامية مع إبداء أستراليا استعدادها للوقف إلى جانب الولايات المتحدة في أي ضربة عسكرية محتملة ردا على الهجمات مدعومة بتأييد 80% وفق أحدث استطلاع للرأي.

ويقول قادة المسلمين في أستراليا إنهم أصبحوا منذ الهجمات على الولايات المتحدة عرضة لمشاعر العداء وتعرضوا للإهانة والاعتداء بالضرب والرشق بالحجارة فضلا عن إساءات لفظية كثيرة.

وأبدى رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد انزعاجه من حادث الاعتداء، وناشد الأستراليين أن لا يصبوا جام غضبهم على المسلمين.

وقال إن مئات المسلمين لقوا حتفهم في الهجوم على مركز التجارة العالمي وهذا ما يجب أن يتذكره الناس. وأضاف أن حكومته لن تتهاون مع أي جريمة ضد المسلمين في أستراليا.

المصدر : الفرنسية