بولنت أجاويد

حذرت تركيا الغرب من تدخل واسع النطاق في أفغانستان ودعت إلى ضرورة توخي الحذر في الرد على الهجمات التي شملت أهدافا حيوية في نيويورك وواشنطن الأسبوع الماضي. كما دعت الرئيس الأميركي جورج بوش إلى تفادي أي وضع يدفع إلى الشك في شرعية التحرك الذي تقوم به الولايات المتحدة.

وقال رئيس وزراء تركيا بولنت أجاويد اليوم إن "كفاحا دوليا ضد الإرهاب" لابد أن يحقق هدفه سريعا ولكنه حذر من أي تدخل غربي واسع النطاق في أفغانستان. ودعا أجاويد إلى توحيد جماعات المعارضة الأفغانية باعتبار ذلك أفضل من إرسال قوات برية من الخارج.

وأوضح أجاويد قائلا "إنه بدلا من إرسال قوات إلى أفغانستان.. لأننا شهدنا من التجارب السابقة أن ذلك لن يكون ناجحا.. هناك فصائل معارضة في الشمال... عاجزة عن التوحد". وقال أجاويد "سيكون من المناسب أكثر توقع عمل بري من الأفغان أنفسهم بعد إعادة توحيدهم".

وشدد أجاويد على أن "تحقيق الوحدة بينها سيكون أكثر فاعلية من نشر قوات برية. وفي هذه النقطة فإن المخابرات في غاية الأهمية. وتركيا يمكن أن تقدم مساعدة في هذا الاتجاه". ويقول محللون إن الولايات المتحدة قد تطلب من تركيا المساعدة إما في مجال جمع المعلومات الاستخبارية أو حتى استخدام قواعدها. ولكن رئيس الوزراء التركي قال إن بلاده "لا تستطيع أن ترسل قوات إلى هناك ولكنها تستطيع توفير تدريب عسكري". كما حذر من خوض ما أسماه "معركة حربية تقليدية من خارج" الحدود.

والرئيس التركي يحذر

أحمد نجدت سيزر

ومن جهته دعا الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر اليوم نظيره الأميركي جورج بوش إلى توخي الحذر في رده على الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة هذا الشهر.

وقال تاكان ألديم المتحدث باسم الرئيس التركي إن سيزر قال للرئيس بوش أثناء محادثة هاتفية "ينبغي تفادي أي وضع يدفعنا لاحقا إلى الشك في شرعية التحرك". وأضاف ألديم أن "بوش أيد وجهات النظر هذه".

وجدد سيزر أثناء المحادثة الهاتفية التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب الولايات المتحدة "في هذه الأوقات العصيبة". كما كرر إدانة تركيا بأقصى ما يمكن "للاعتداءات الإرهابية".

المصدر : وكالات