لاجئون أفغان ينتظرون الحصول على الطعام من برنامج الغذاء العالمي في معسكر داخل باكستان
دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة إلى تحالف للغوث الإنساني لدعم اللاجئين الأفغان وسط استعداد الولايات المتحدة لتوجيه ضربة عسكرية ضد أفغانستان.
واعتبرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة أن المجاعة التي تضرب أفغانستان بسبب الجفاف والحرب الأهلية قد تتفاقم في حال حصول أعمال عسكرية في المنطقة.

وقال المفوض الأعلى للمفوضية رود لوبرز إنه في حال توجيه تحالف عسكري يجب إنشاء تحالف إنساني داعيا الدول المجاورة لأفغانستان بفتح حدودها أمام نزوح موجة جديدة من اللاجئين الأفغان بسبب التهديد بتوجيه ضربة عسكرية.

وأفادت المفوضية أن نحو 15 ألف أفغاني دخلوا باكستان منذ اليوم التالي للهجمات التي ضربت نيويورك. وتسعى الولايات المتحدة حاليا لإنشاء تحالف دولي للقضاء على ما تسميه الإرهاب.

وقالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة في بيان لها إن موجة النزوح الجديدة للمهاجرين تزيد من ضخامة صفوف اللاجئين "وتعرضهم لصعوبات كبيرة جدا".

وأضاف البيان "يخشى أن تشكل حركة السكان إلى ما وراء الحدود عبئا كبيرا على اقتصاديات الدول المجاورة وخصوصا باكستان وإيران اللتان تأثرتا أصلا بالجفاف الذي أصابها بالإضافة إلى الفيضانات الخطيرة التي حصلت مؤخرا".

وقال المتحدث باسم المفوضية يوسف حسن أمس "دخلنا في حالة طوارئ في اللحظة الراهنة استعدادا لتدفق محتمل للاجئين". وأضاف حسن في مقابلة أن فرق الطوارئ تعمل بالتعاون مع الحكومة الباكستانية وبلدان أخرى تحيط بأفغانستان.

وقد شددت باكستان هذا الأسبوع إجراءات الأمن على طول حدودها وتطالب جميع المسافرين بأن تكون لديهم تأشيرات دخول سليمة وسط علامات على استعداد الولايات المتحدة لمهاجمة أفغانستان موجهة ضربة ضد أسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بأنه المشتبه به الرئيسي في الهجمات.

يشار إلى أن الميزانية السنوية للمفوضية العليا للاجئين تقلصت من حوالي 80 مليون دولار في التسعينيات إلى 13 مليونا في عام 2001. وطبقا لأرقام المفوضية العليا للاجئين فإن العدد الإجمالي للاجئين الأفغان في أنحاء العالم يبلغ 3.7 ملايين من بينهم مليونان على الأقل في باكستان و1.5 مليون في إيران.

المصدر : وكالات