كوفي عنان يستقبل جوزيف كابيلا في مقر الأمم المتحدة بنيويورك (أرشيف)
أكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في كينشاسا أنه اتفق مع حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية والأحزاب الوطنية المعارضة وفصائل المعارضة المسلحة على بدء حوار من أجل السلام ووضع حد للحرب في هذا البلد، الشهر المقبل في إثيوبيا.

وأشار عنان في تصريحات أدلى بها بعد لقائه مع الرئيس جوزيف كابيلا اليوم إلى أنه أمضى وقتا طويلا في التباحث بشأن مسيرة السلام والوضع في المنطقة مع رئيس الكونغو. وأوضح أن اللقاء ركز على ضرورة التمسك بمقررات اتفاق لوساكا للسلام الموقع عام 1999 من قبل الأطراف المتحاربة في الكونغو.

وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بالدور الذي يضطلع به الرئيس كابيلا منذ وصوله إلى السلطة في يناير/ كانون الثاني من هذا العام. ودعا الشعب الكونغولي إلى العمل معا من أجل انسحاب الجيوش الأجنبية من جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تمزقها حرب إقليمية منذ ثلاث سنوات. وقال في تصريحاته "إذا بدأتم بالعمل سويا أعتقد أن ذلك سيشجع الأجانب على مغادرة البلاد". وأضاف بأنه ليس بإمكان أحد صنع السلام في الكونغو غير أبنائها.

وأوضح عنان أن القوات الأوغندية انسحبت من الكونغو، كما أعلنت ناميبيا انسحابها، وأكد أن منظمته ستعمل من أجل انسحاب قوات باقي الدول (رواندا، وزيمبابوي، وأنغولا).

وكان عنان بدأ مساء أمس زيارته الرسمية الأولى إلى الكونغو الديمقراطية، وينهيها غدا بزيارة إلى مدينة كيسنغاني شمالي شرقي الكونغو الواقعة تحت سيطرة المقاتلين، والتي طلب مجلس الأمن أن تصبح منطقة منزوعة السلاح، غير أن هذا الطلب لم ينفذ حتى الآن.

يذكر أن الحكومة الكونغولية وممثلين عن الجماعات المسلحة والأحزاب المعارضة قد وافقوا في بتسوانا الأسبوع الماضي على الانسحاب الفوري لجميع القوات الأجنبية من الكونغو, وعقد اجتماع للحوار الوطني والمصالحة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المقبل لإنهاء ثلاثة أعوام من الحرب الأهلية.

المصدر : وكالات