سفينة اللاجئين النرويجية قبالة سواحل أستراليا

أعلنت السلطات الأسترالية اليوم أنها ستكثف مطاردتها للسفن التي تنقل مهاجرين غير شرعيين ودعت إلى تحرك دولي ضد هذا النوع من التهريب. من جانبها اتهمت حكومة أفغانستان المخلوعة رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد بأنه يسعى لتحقيق مكسب سياسي قبيل الانتخابات على حساب اللاجئين.

فقد قال هوارد إن مراقبة المياه الإقليمية لا تشكل الحل المثالي لهذه المشكلة معربا عن أمله في أن يتخذ المجتمع الدولي تدابير صارمة لمكافحة شبكات تهريب المهاجرين غير الشرعيين.

وأوضح هوارد في حديث لصحيفة "سدني ساندي تلغراف" أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن هناك خمسة الآف شخص من أفغانستان والشرق الأوسط ينتظرون العبور من إندونيسيا بعد أن عبروا من ماليزيا.

من جانبها انتقدت الحكومة الأفغانية المخلوعة أستراليا بسبب رفضها قبول اللاجئين الأفغان الموجودين على متن السفينة النرويجية. واتهمت الحكومة التي يتزعمها الرئيس المخلوع برهان الدين رباني رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد بأنه يسعى لتحقيق مكاسب انتخابية من وراء موقفه المتشدد في هذه القضية.

ومن المتوقع إجراء الانتخابات الأسترالية في وقت لاحق من هذا العام.

واعتبر القنصل الأفغاني في أستراليا محمود صيقل الحل الحالي لأزمة اللاجئين عن طريق توزيعهم على نيوزيلندا وجزيرة ناورو بأنه قصير المدى. وقال المسؤول الأفغاني إن عدم قبول أستراليا لاقتراح الأمم المتحدة السماح للاجئين بالنزول لفترة مؤقتة إلى جزيرة كريسماس أساء إلى صورتها وسمعتها الدوليتين.

واقترح صيقل قيام الدول المتعاطفة مع أزمة اللاجئين الموجودين حاليا قبالة سواحل أستراليا منذ سبعة أيام بالمساعدة في إعادتهم إلى المناطق التي لا تخضع لسيطرة حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان.

في هذه الأثناء أفاد شهود عيان بأن قوات من البحرية الأسترالية توجهت إلى مواقع قريبة من السفينة النرويجية (تامبا) التي تحمل 433 لاجئا غالبيتهم من الأفغان.

وأكد متحدث باسم وزير الدفاع الأسترالي أن القوات توجهت من جزيرة كريسماس إلا أنه رفض الإفصاح عما إذا كانت ستسهم في نقل اللاجئين إلى نيوزيلندا وجزيرة ناورو.

وكان هوارد قد أعلن أمس في مؤتمر صحفي بسيدني أنه تم التوصل لاتفاق مع حكومتي نيوزيلندا وناورو لمعالجة مسألة اللاجئين، في حين قال مالكو السفينة تامبا إنهم لن ينقلوا اللاجئين إلى نيوزيلندا وناورو.

المصدر : وكالات