كوفي عنان
قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إن المنظمة الدولية ترغب في أن ترى جميع القوات الأجنبية وقد انسحبت من جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأضاف لدى وصوله إلى كينشاسا فجر اليوم إن الأمم المتحدة ستعمل مع الكونغو والدول المجاورة لتحقيق ذلك الهدف.

وناشد عنان -الذي وصل إلى الكونغو قادما من جنوب أفريقيا حيث شارك في مؤتمر العنصرية في ديربن- جميع الأطراف المتورطة في صراع الكونغو إلى إظهار الثقة والاحترام المتبادلين باعتبارهما ركيزة أساسية لتحقيق السلام هناك.

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة عن رضائه للتقدم الذي أحرز حتى الآن في تطبيق اتفاق سلام الكونغو الموقع عام 1999 في لوساكا بزامبيا. ويعطي الاتفاق المذكور دورا أساسيا للأمم المتحدة في صراع الكونغو. ويشار إلى أن المنظمة الدولية أرسلت قوات للإشراف على انسحاب القوات الأجنبية من الكونغو.

وسيبحث عنان اليوم مع رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا الوضع في الكونغو. ومن المقرر أن يزور عقب مباحثاته مع كابيلا مدينة كيسينغاني التي يسيطر عليها المتمردون في شرقي البلاد، قبيل مغادرته إلى رواندا المجاورة.

وكانت الحكومة الكونغولية وممثلون عن الجماعات المسلحة والأحزاب المعارضة قد وافقوا في بتسوانا الأسبوع الماضي على الانسحاب الفوري لجميع القوات الأجنبية من الكونغو, وعقد اجتماع للحوار الوطني والمصالحة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المقبل لإنهاء ثلاثة أعوام من الحرب الأهلية.

ويذكر أن الكونغو الغنية بالثروة المعدنية والتي كانت تعرف سابقا باسم زائير، عانت وفي السنوات الثلاث الأخيرة حربا أهلية أودت بحياة قرابة ثلاثة ملايين شخص.

وتساند كل من أنغولا وناميبيا وزيمبابوي حكومة كينشاسا في الحرب المذكورة، بينما يحظى المتمردون بدعم من أوغندا ورواندا.

للمزيد اقرأ الملف الخاص:

الكونغو الديمقراطية أزمة في قلب أفريقيا

المصدر : وكالات