مركز التجارة العالمي بعد انهياره
قال مكتب التحقيقات الفدرالي إنه يحقق في مقتل أميركي من أصل عربي برصاص مسلحين السبت الماضي بمتجره في لوس أنجليس يعتقد أنها تمت على خلفية كراهية وعرقية. ويأتي الحادث في إطار أعمال عنف تفجرت ضد المسلمين والعرب الأميركيين إثر الهجمات التي ضربت نيويورك وواشنطن الثلاثاء الماضي وتقول الولايات المتحدة إن أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي فيها.

وقالت متحدثة باسم FBI إن التحقيق جار للتعرف على الأسباب التي تقف وراء مقتل عادل كراس (48 عاما) الأميركي من أصل مصري بعدما أطلقت النار عليه في متجره السبت الماضي.

وقالت إن الشرطة ستحقق في هذه الجريمة في إطار أعمال العنف التي تستهدف المسلمين والأشخاص من أصل عربي بعد الهجمات.

وتفيد التحقيقات الأولية أن كراس وهو قبطي وأب لثلاثة أولاد لقي مصرعه عقب مشاحنة في متجره بحي سان جابريل بضواحي لوس أنجليس، قالت الشرطة في البداية بأنه حادث سطو قام به شخصان هربا فيما بعد في سيارة هوندا.

لكن أسرة كراس قالت إن الجناة لم يكن هدفهم السرقة بدليل وجود النقود في الصندوق مما دفعها إلى الشك في أنها جريمة كراهية عرقية.

وتشتبه الشرطة الأميركية في أن حادثي قتل وقعا في كل من أريزونا وتكساس خلال الأيام القليلة الماضية قد تما بدوافع كراهية عرقية.

هنود سيخ يرفعون لافتات أثناء تظاهرة في نيودلهي أمس تطالب بحماية أعضاء طائفتهم في أميركا

وكان هندي من السيخ هاجر إلى الولايات المتحدة قبل عشرة أعوام قتل السبت الماضي برصاص مجهولين بينما كان في محطة بنزين يملكها، قال الادعاء العام في أريزونا إنه كان هدفا لكراهية عرقية أشعلتها هجمات الأسبوع الماضي، وقد استهدف لإرتدائه عمامة تشبه تلك التي يرتديها الأفغان. كما قتل بقال باكستاني بإطلاق النار عليه في نهاية الأسبوع فيما يرجح أن تكون جريمة كراهية.

وزار بوش أمس المركز الإسلامي في واشنطن حيث دعا لإنهاء أعمال العنف التي تفجرت ضد المسلمين الأميركيين طيلة الأسبوع الماضي، وندد بوش بما وصفه بالهجمات الانتقامية على المسلمين وأبناء الأقليات العرقية الأخرى، كما تعهد رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت مولر بعدم التهاون إزاء الهجمات على أبناء الأقليات.

المصدر : وكالات