رئيسان سابقان يرفضان المثول أمام لجنة تحقيق نيجيرية
آخر تحديث: 2001/9/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/29 هـ

رئيسان سابقان يرفضان المثول أمام لجنة تحقيق نيجيرية

تغيب رئيسان نيجيريان سابقان عن المثول أمام تحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في نيجيريا خلال ثلاثين عاما مضت. في غضون ذلك قال تقرير صحفي إن 52 شخصا قضوا في الصحراء، معظمهم نيجيريين، وهم يحاولون الهرب إلى أوروبا.

فقد طلبت اللجنة من الحاكمين العسكريين السابقين لنيجيريا إبراهيم بابنجيدا ومحمدو بخاري المثول أمامها اليوم للإدلاء بأقوالهما عن انتهاكات لحقوق الإنسان وقعت في عهديهما، غير أن أيا من الاثنين لم يمتثل للطلب.

وبعث بخاري الذي حكم نيجيريا ما بين عامي 1984 و1985 برسالة إلى اللجنة التي شكلها الرئيس الحالي أوليسيغون أوباسانجو عام 1999 ذكر فيها أنه الآن خارج القطر ولا يعلم متى سيرجع. أما بابنجيدا الذي حكم القطر بين عامي 1985 و1993 فقد أناب محاميه عنه للوقوف أمام اللجنة والذي تغيب هو الآخر. واعتبر رئيس اللجنة شوكوديفو أوبوتا تغيب الرئيسين السابقين عدم احترام للجنة.

مسعود أبيولا
وكان الحاكم العسكري السابق لنيجيريا الجنرال عبد السلام أبو بكر قد فعل الشيء نفسه أمس حينما رفض المثول أمام اللجنة وأناب عنه محاميه، وقد نفى محاميه أي علاقة لموكله بوفاة الزعيم السياسي المعارض مسعود أبيولا في سجنه أثناء فترة حكمه للبلاد التي استمرت 11 شهرا بين عامي 1998 و1999.

ويرى محامي عائلة أبيولا أن أبو بكر يجب أن يقبض عليه ويحاكم في هذه القضية وذلك رغم أن تقريرا لفريق خبراء أجانب أثبت أن وفاة السياسي المعارض كانت طبيعية.

وتوفي أبيولا في يوليو/ تموز 1998 بعد أقل من شهر من تولي الجنرال عبد السلام أبو بكر السلطة خلفا للجنرال الراحل ساني أباتشا.

على صعيد آخر قال تقرير صحفي نشر في نيجيريا اليوم إن 52 شخصا لقوا حتفهم جوعا وعطشا في الصحراء أثناء محاولتهم اللجوء إلى أوروبا. وأضاف التقرير نقلا عن السفارة النيجيرية في مالي أن هذه المجموعة ضمن 56 نيجيريا بدؤوا رحلتهم إلى أوروبا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي غير أنهم ضلوا الطريق في الصحراء، ونجا منهم أربعة أشخاص فقط.

وقالت ناجية للسفارة في مالي إنها و55 آخرين كانوا على ظهر شاحنتين تعطلتا في الصحراء في مكان ما في مالي، وأضافت أن السائقين تركا الركاب في الصحراء وهربا وحدهما.

وأوضحت أن قلة الطعام والماء تسببت في وفاة 52 شخصا "واحدا تلو الآخر"، وقد بقي الأربعة أحياء بعد أن أنقذهم رجل كان يقود سيارته عبر المنطقة وأخذهم إلى أقرب قرية حيث زودهم سكانها بالماء والطعام. وقالت إنهم بقوا في القرية عدة أشهر قبل أن يرحلوا إلى السفارة النيجيرية في باماكو.

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: