مظاهرة للهندوس في نيودلهي معادية لأسامة بن لادن
دعت الهند الولايات المتحدة والدول الأخرى إلى القضاء على الإرهاب من جذوره عوضا عن التركيز على أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في هجمات الأسبوع الماضي على نيويورك وواشنطن. في هذه الأثناء حذر كبير علماء المسلمين بالهند أميركا من شن هجمات ضد أفغانستان.

وأكدت الحكومة الهندية أنها ستكون جزءا من التحالف الدولي ضد الإرهاب. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الهندية إن بلادها سوف تقدم دعما غير مشروط للولايات المتحدة في مواجهتها للإرهاب.
ودعا وزير الداخلية الهندي لال كيشان أدفاني إلى توقيع معاهدة دولية تقضي بتسليم المشتبه بتورطهم في أعمال إرهابية.

وقال وزير الشؤون البرلمانية الهندي ماهاغان برامود لتلفزيون ستار نيوز إن الحرب ضد بن لادن ربما لا تكون ذات جدوى مشددا على ضرورة قيام الولايات المتحدة والدول الأخرى بمحاربة الإرهاب كنظام وألا تقتصر على مواجهة أعراضه فقط لأن هذا لن يمحو الإرهاب من على وجه الأرض على حد قوله.

يشار إلى أن الهند تعتبر قتال الجماعات الكشميرية المسلحة لتحرير ولاية جامو وكشمير من سيطرتها إرهابا، وتتهم باكستان بمساعدة المقاتلين الكشميريين. وتنفي الحكومة الباكستانية التهمة وتؤكد أنها تدعم المقاتلين سياسيا ومعنويا فقط.

وفي العاصمة نيودلهي حذر كبير علماء الهند سيد أحمد بخاري في مؤتمر صحفي باكستان من تقديم مساعدات للولايات المتحدة لتوجيه ضربة عسكرية ضد أفغانستان. وانتقد بخاري الحكومة الهندية التي يقودها الحزب الهندوسي اليميني لعرضها دعما غير مشروط للولايات المتحدة في إطار جهودها لمواجهة الإرهاب.

واعتبر بخاري الهجمات التي وقعت ضد الولايات المتحدة بمثابة "غضب إلهي" بسبب ما وصفه بالأعمال المستبدة للإدارة الأميركية في فلسطين والعراق وأفغانستان. وأكد أن المسلمين كانوا مستهدفين في أجزاء متفرقة من العالم طوال الخمسين عاما الماضية. وقال العالم المسلم الهندي إن اعتقال الولايات المتحدة لبن لادن أو تدمير أفغانستان ليس هو الحل مشددا على ضرورة تخلي واشنطن عن سياستها إزاء فلسطين والعراق.

المصدر : وكالات